منتدي شامل

فيس

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة

» يلا نعرب
الثلاثاء سبتمبر 06, 2016 9:46 am من طرف Admin

» يلا نعرب
الثلاثاء سبتمبر 06, 2016 9:46 am من طرف Admin

» موشح محي الدين ابن عربي
الإثنين يونيو 16, 2014 7:29 pm من طرف راجية الرحمة

» ادب الرحلات
الإثنين يونيو 16, 2014 7:29 pm من طرف راجية الرحمة

» بين البيئة والانسان
الإثنين يونيو 16, 2014 7:29 pm من طرف راجية الرحمة

» بطولة صلاح الدين
الإثنين يونيو 16, 2014 7:28 pm من طرف راجية الرحمة

» ذكرة كاملة لمنهج علم النفس والاجتماع للصف الثانى الثانوى
الإثنين يونيو 16, 2014 7:28 pm من طرف راجية الرحمة

» اصالة القصة العربية
الإثنين يونيو 16, 2014 7:28 pm من طرف راجية الرحمة

» مناجاة من الغربة
الإثنين يونيو 16, 2014 7:27 pm من طرف راجية الرحمة

ديسمبر 2017

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني


انشاء منتدى مجاني




    بطولة صلاح الدين

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 64
    تاريخ التسجيل : 21/01/2013

    بطولة صلاح الدين

    مُساهمة  Admin في الخميس يناير 31, 2013 4:59 pm




    بطولة صلاح الدين


    جاء في امتحانات : [الدور الأول 1996م - الدور الثاني1998م - الدور الثاني1999م - الدور الثاني2000م - الدور الثاني2002م - الدور الثاني2003م - الدور الأول 2005م - الدور الثاني2006م - الدور الأول 2009م - الدور الثاني2009]

    اضغط على السنة لتشاهد سؤال الامتحان وإجابته .

    التعريف بالشاعر :
    هو أبو القاسم القاضي السعيد هبة الله ابن القاضي الرشيد جعفر بن المعتمد بن سناء المُلك شاعر مصري ولد سنة 550هـ ، وقال الشعر في مختلف الأغراض ، وعمل كاتباً في عهد صلاح الدين وله كتب علمية وأدبية منها : (دار الطراز في الموشحات) و (روح الحيوان) و هو تلخيص لكتاب الحيوان للجاحظ وديوان شعره مطبوع . وتوفي بالقاهرة سنة 608 هـ.
    جو النص :
    البطل الناصر صلاح الدين بطولاته و أعماله العظيمة غنية عن التعريف ، وقد عاش ابن سناء الملك عن قرب مع صلاح الدين وتأثر بجهاده وانتصاراته الرائعة على الفرنج وعبر عن إعجابه الشديد بجهاده في هذه الأبيات الصادقة .

    س1 : لماذا اعتبر النقاد تجربة الشاعر في نصه أصيلة وصادقة ؟ (سؤال امتحان الدور الثاني 98)

    جـ : اعتبر النقاد تجربة ابن سناء الملك أصيلة وصادقة ؛ لأنه عاش عن قرب مع صلاح الدين وشاهد بطولاته بنفسه ، كما أن الإشادة ببطولات صلاح الدين كانت مطلبا شعبيا للمصريين ، وللمسلمين عامة من هنا كانت الأصالة ، والصدق من شاعر أحس بنداء شعبه وتجاوب معه .

    الأبيـات : " براعة قائد "

    1 - طلَعْتَ عليْهِمْ بالصَّباح من الظُّبَا يُحيطُ به ليلٌ من النَّقْع مُظِلْمُ
    2 - فسـاءَ صبــاحُ المنْذَرِينَ لأنَّهُ صباحٌ به زُرْقُ الأسنَّةِ أَنْجُمُ


    اللغويات :
    - الظُّبا: م ظُبة وهي حد السيف

    - النقْع : غبار المعركة

    - ساءَ : قبُح (وهي فعل ذم مثل بئْس) × نعم

    - المُنذَرين : المهدَدين بالشر × المبشرين ، و المُنذَرين اسم مفعول من (الإنذار) بمعنى التهديد والتخويف ، و التعبير (فساءَ صباحُ المنذَرين) مقتبس من قوله تعالى : ( .. فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ) (الصافات: من الآية177 )

    - زرق : صافية م أزرق ، ويقال : نصل أزرق إذا كان شديد الصفاء .

    - الأسنَّة : م سِنان وهو نصل الرمح .

    الشـرح :

    س1 : اشرح البيتين وبين علاقة الثاني بالأول .
    جـ : يخاطب الشاعر البطل صلاح الدين قائلاً :
    - لقد طلعت على أعدائك أيها البطل في جُنْح الظلام (طائفة أو جزء منه) بجيش جبار ضخم جرار يحمل جنوده سيوفاً براقة أضاءت الليل المظلم فجعلته صباحاً مشرقاً يحيط به غبار المعركة .
    - ولكنه صباح ليس كأي صباح مر على الأعداء من قبل فلا سعادة للأعداء فيه بل هو نذير شر وسوء لهم ؛ لأنه حالك السواد تبرق فيه رماح أبطالنا كأنها نجوم لامعة تنتظر أن تطيِّر الرقاب .
    - و علاقة البيت الثاني بالأول : نتيجة .

    س2 : كيف رسم الشاعر صورة الليل المضيء ؟
    جـ : ليل حالك السواد تبرق فيه السيوف فتضيء والرماح كأنها نجوم لامعة عندما هجم البطل صلاح الدين على الأعداء بجيشه الجرار .

    التـذوق :
    * [طلعْتَ عليهم بالصَّباح مِنَ الظُّبا] : تشبيه للظبا (السيوف) في لمعانها بالصباح المشرق المضيء ، وسر جمال الصورة توضيح الفكرة ، و توحي بكثرة السلاح وصفاء معدنه ، الذي جعل الليل و كأنه نهار منير .

    س1 : ( طلعتَ عليهم بالصَّباحِ من الظبا - طلعتَ عليهم في الصباحِ من الظُّبا ) - ما الفرق بين التعبيرين؟
    جـ : التعبير الأول : يدل على أن الهجوم كان ليلاً ولكن الظُّبا جعلته صباحا ، أما الثاني فيدل على أن الهجوم كان في وقت الصباح .

    * [طلعْتَ] : تدل على السرعة والمفاجأة للعدو .

    * [يحيط به ليلٌ من النقْعِ مظلِمُ] : تشبيه للنقع وهو غبار المعركة في كثافته بليل مُظلم . وفيه توضيح وإيحاء بكثرة الجيش الزاحف وسرعته .

    * [الصَّباح - وليَّل مظلم] : محسن بديعي / طباق يوضح المعنى بالتضاد .

    س2 : ما قيمة تعريف (الصَّباح) وتنكيرِ (ليل) ؟
    جـ : : تعريف (الصباح) للتعظيم ، وتنكير (ليلٍ) للتهويل .

    * [البيت الأول كله] : كناية عن شجاعة صلاح الدين وبسالة جيشه ، وكثرة السيوف أيضاً .

    * [فسَاءَ صباحُ المنذَرِين] : الفاء للترتيب والتعقيب ، وهو أسلوب إنشائي غير طلبي للذم والتقبيح ، ويوحي بالهلاك والضياع . وفيه اقتباس من قوله تعالى : ( .. فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ) (الصافات: من الآية177 ) .

    الاقتباس : تضمين النثر أو الشعر شيئاً من القرآن الكريم أو الحديث الشريف من غير دلالة على أنه منهما ، ويجوز أن يُغير في الأثر المقتبس قليلاً .

    * [لأنَّهُ صباحٌ به زرقُ الأسنة أنجمُ] : تعليل لهذا السوء الذي أصاب العدو . فالصباح يأتي عادة بالخير ؛ لأنه يشرق بالشمس مصدر الدفء والنماء ، أما هذا الصباح فنذير بالمصير السيئ الذي ينتظر الأعداء ؛ لأنه مضاء بسيوف الأبطال اللامعة التي في شوق لأن تطيّر رقاب الأعداء الظالمين .

    * [زُرْقُ الأسنةِ أنجمُ] : تشبيه للأسنة في لمعانها بالنجوم ، و فيها توضيح ويوحي بكثرة الجيش وشدة مضاء (حدة) السيوف ونفاذها . وقد تأثر الشاعر في هذا بقول بشار بن بُرْد:
    كأنَّ مُثارَ النَّقْعِ فوقَ رُءوسِنَا *** وأَسْيافَنا ليلٌ تهاوَى كواكِبُه

    س3 : ما العاطفة المسيطرة على الشاعر في البيتين السابقين ؟
    جـ : عاطفة الإعجاب بصلاح الدين وجيشه و الاعتزاز بما حققوه من انتصارات متتالية على الأعداء .



    الأبيـات : " عظمة الجيش المصري وبسالته "

    3 - وجيـشٌ بـه أُسـْدُ الكريهةِ غُضَّبٌ وإن شــئْتَ عِقْبانُ المنيَّةِ حُوَّمُ
    4 - يَعِفُّون عن كَسْبِ المغانِم في الوغَى فليسَ لهُم إلا الفــوارسَ مَغْنَمُ
    5 - إذا قاتَـلُوا كـانوا سكوتًا شجاعةً ولـكنْ ظُباهُمْ في الطُّلَى تتكلَّمُ

    اللغويات :
    * أُسْد : أُسُود م أَسَد


      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 16, 2017 11:36 pm