منتدي شامل

فيس

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة

» يلا نعرب
الثلاثاء سبتمبر 06, 2016 9:46 am من طرف Admin

» يلا نعرب
الثلاثاء سبتمبر 06, 2016 9:46 am من طرف Admin

» موشح محي الدين ابن عربي
الإثنين يونيو 16, 2014 7:29 pm من طرف راجية الرحمة

» ادب الرحلات
الإثنين يونيو 16, 2014 7:29 pm من طرف راجية الرحمة

» بين البيئة والانسان
الإثنين يونيو 16, 2014 7:29 pm من طرف راجية الرحمة

» بطولة صلاح الدين
الإثنين يونيو 16, 2014 7:28 pm من طرف راجية الرحمة

» ذكرة كاملة لمنهج علم النفس والاجتماع للصف الثانى الثانوى
الإثنين يونيو 16, 2014 7:28 pm من طرف راجية الرحمة

» اصالة القصة العربية
الإثنين يونيو 16, 2014 7:28 pm من طرف راجية الرحمة

» مناجاة من الغربة
الإثنين يونيو 16, 2014 7:27 pm من طرف راجية الرحمة

نوفمبر 2017

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني


انشاء منتدى مجاني




    موشح محي الدين ابن عربي

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 64
    تاريخ التسجيل : 21/01/2013

    موشح محي الدين ابن عربي

    مُساهمة  Admin في الخميس يناير 31, 2013 4:48 pm




    موشح محي الدين بن عربي

    جاء في امتحانات : [الدور الثاني 1997م - الدور الأول 2004م - الدور الأول 2011م]

    اضغط على السنة لتشاهد سؤال الامتحان وإجابته .



    التعريف بالشاعر :
    ابن عربي هو محمد بن علي بن محمد أبو بكر الحاتمي ، الطائي الأندلسي شاعر وفيلسوف من أئمة المتكلمين في كل علم ، لقبه أتباعه وغيرهم من الصوفية " بالشيخ الأكبر" ولذا ينسب إليه الطريقة الأكبرية الصوفية . ولد بمرسية في الأندلس عام (558 هـ - 1164 م) ، وانتقل لأشبيلية ، وقام برحلة فزار الشام وبلاد الروم والعراق والحجاز ومصر ، واستقر في دمشق حتى توفي فيها سنة (638 هـ - 1240 م) . وله نحو أربعمائة كتاب ورسالة .

    لمعرفة المزيد عن ابن عربي اضغط هنا


    معنى الموشح :
    الموشح من ابتكار شعراء الأندلس في القرن الثالث ، وهو عبارة عن تجديد في شكل القصيدة العربية بتنويع القوافي ، وقد سمي بذلك نسبة للوشاح وهو نسيج عريض تشده المرأة بين كتفها الأيمن وجنبها الأيسر .
    تكوين الموشحة :
    تتكون الموشحة من عدة أدوار ، حيث تبدأ بمطلع يأتي بعده دور يتكون من :
    &غصن ، وهو مجموعة من الأبيات المشطورة متفقة الوزن والقافية وتختلف عن المطلع .
    &قفل يتفق مع المطلع في القافية وهو البيت الذي ينتهي به الدور.
    &الفرق بين الموشحة وبين الشعر العربي :
    &أن الشعر العربي يقوم على وحدة الوزن والقافية وله بحور محددة .
    & الموشحات متنوعة القوافي ، وأوزانها كثيرة لا تحصى ، وتتكون من مطالع وأدوار وفيها أغصان وأقفال .

    أسباب ظهورها :
    طبيعة الأندلس الساحرة .
    الرغبة في الخروج عن الأوزان التقليدية .
    ميل الأندلسيين للغناء .
    تأثر العرب بالأغاني الشعبية الأندلسية .
    التحرر الذي أتيح للشعراء بالأندلس .
    ميل الشعراء إلى الدعابة والمرح .

    جو النص :
    سيطرت على الشاعر حالة من التصوف والروحانية عاش فيها هائماً ، وحلقت روحه بعيداً عن الدنيا ومتاعها فتخيل نعيم أهل الجنة الدائم في الآخرة ، وتوجه بقلبه ومشاعره إلى الكعبة المشرفة تائباً مخلصاً لله ، يطلب الصفح والمغفرة ممن ليس لنا إلا سواه ، ويتمنى ألا تضيع شكواه ، فانفعل بما تخيله ، وعبر عنه في الموشح التالي .

    س1: ما الغرض الشعري الذي ينتمي إليه هذا الموشح ؟ وبماذا يسمى ؟ وما شروطه ؟
    جـ : الغرض الشعري الذي ينتمي إليه هذا الموشح : الزهد
    - ويسمى بـ " المُكفِّر " أي مكفر للذنوب ومطهر للنفس من السيئات .
    - شروط الموشح " المُكفِّر" أن يكون على وزن موشح معروف ملتزماً بقوافي مطلعه وأقْفاله ، ولذا فهو على نظام موشح " ابنِ زُهْر الأشبيلي " الذي مطلعه :
    أيُّها الساقي إليك المُشتَكَى *** قد دعوْناك وإن لمْ تَسْمع

    الدور الأول :
    " إخلاص النية شرْط قبول التوبة "
    1 - عِنْدما لاَحَ لعَيْنى المتَّكا ذُبْتُ شوقا للذي كانَ مَـعي
    2 - أيها البيتُ العتيقُ المُـشـرِفُ
    3 - جَاءكَ العبدُ الضَّعيفُ المُسْرِفُ
    4 - عَينُهُ بالدِّمْـــع دومًا تَذْرِفُ
    5 - فِرْيةٌ منْهُ و مَكْرٌ ؛ فالبُكَا لَيْسَ محمودًا إذا لم يَنْفَعِ


    اللغويات :
    * لاح : ظهر× غاب ، اختفى - شوقا : حباً وحنيناً - المُتَّكا : المُتَّكأُ هو ما يجلس عليه للاتكاء كالكرسي أو الأريكة ، وقد حذفت الهمزة للتسهيل ج متكآت ، والمُتَّكأ اسم مكان ، مادته : وكأ - الذي كان معي : الذي ملأ قلبي من نعيم أهل الجنة - البيتُ العتيقُ : الكَعْبة ، وجمع (عتيق) : عُتُق - المُشْرف : العالي المرتفع - العبْدُ الضعيفُ : يقصد نفسه - المُسرِف : أي المخطئ المذنب × المقتر أو البخيل - دوماً : دائماً - تذرِف : تسيل ويجرى دمعها × يجمد ، ومصدر تَذرف : ذَرْفا ، ذُرُوفا ، ذَرِيفا ، تَذْرَافا - فِرْية : كذب ج فِرًى × صدق - مكْر : خداع - ليس محموداً : أي لا قيمة له - محمودًا : مقبولاً × مذموماً .

    الشرح :

    س1 : اشرح الأبيات بأسلوبك ، موضحا ما فيها من ألفاظ موحية .
    جـ : عندما انطلق الشاعر مع خواطره فرأى نعيم الجنة وأهلها متكئون على الأرائك ذابت نفسه شوقاً إلى هذا النعيم المقيم (الخالد) والخير العميم الذي استحضر صورته في قلبه ، ولكن كيف له أن ينال هذا النعيم وهو مذنب وجبال الذنوب التي اقترفها (قام بها ، صنعها) تحيط به !! فاتجه بقلبه خاشعاً إلى الكعبة المشرفة معلناً عبوديته لله مقراً بكثرة ذنوبه تغلبه دموع الندم والحسرة على ما فرّط في حق الله معلناً التوبة النصوح ؛ فلا فائدة للبكاء إذا لم تكن التوبة صادقة فيها إخلاص النية وصحة العزم .
    - ومن الألفاظ الموحية : الضعيف - المسرف - الدمع - تذرف - البكا ، وكلها توحي بمدى حزن الشاعر وحيرته وكثرة ذنوبه وطمعه في عفو الخالق .

    س2 : إلام يتشوق الشاعر؟
    جـ : يتشوق إلى نعيم الجنة الدائم .

    س 3: لماذا يبكي الشاعر ؟ وما دلالة ذلك ؟
    جـ : يبكي الشاعر لإحساسه بالندم الشديد على تفريطه في حق خالقه ، ولشعوره بالحسرة عندما سرح بخواطره إلى حيث النعيم المقيم فرأى المنعّمين متمتّعين ممتّعين وهو ليس منهم .
    - وهذا يدل على صدق توبته وندمه الشديد .

    س 4: ما الضدان اللذان امتزجا في روح الشاعر؟
    جـ : الضدان اللذان امتزجا في روح الشاعر :
    1 - الأمل في رحمة الله الواسعة .
    2 - اليأس لكثرة المعاصي والذنوب .

    التذوق :
    س 1: عبر الشاعر عن عاطفته باللفظ ، والعبارة الموحية . وضح ذلك .
    جـ : عبر الشاعر عن عاطفته باللفظ والعبارة الموحية مثل كلمة " المتكا " وما تحمله من إيحاءات روحانية تجسم أمامه مشاهد أهل الجنة الرائعة الجالسين في السعادة الخالدة ، ومثل عبارة : " جاءك العبد الضعيف المسرف " التي تمثل ضعفه الإنساني الشديد أمام عفو الله سبحانه ورحمته ، ومثل : " عينه بالدمع دوما تذرف " التي تشعرنا بالندم الصادق .

    * [لاح لعيني المتكأ] : أسلوب خبري يوحي باستغراقه الشديد في الخواطر واندماجه ، فرأى الجنة وأهلها متكئون فيها على الأرائك ، فدفعه ذلك إلى الأمل أن يكون مثلهم في النعيم الذي كان معه في خواطره وهو في هذا متأثر بقول الله تعالى في وصف حال أهل الجنة : (مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ لا يَرَوْنَ فِيهَا شَمْساً وَلا زَمْهَرِيراً) (الإنسان : الآية13) .

    *[ذُبْتَ شوقاً] : استعارة مكنية ، تصور نفسه شيئاً مادياً يذوب من شدة الشوق إلى النعيم وسر جمالها التجسيم ، وهي صورة مبتكرة تدل على سيطرة الشوق عليه .

    * [أيها البيتُ العتيقُ] : أسلوب إنشائي / نداء للتعظيم حذفت أداته (يا) للدلالة على قرب البيت من نفسه ، وفيها استعارة مكنية ، تصور البيت إنساناً يناديه الشاعر .

    * [العتيق ] : تدل على الأصالة والعراقة ، ووصف العتيق " بالمشِرَفِ " يدل على تقديسه وتعظيمه للكعبة المشرفة .

    س2 : لماذا وصف البيت بالعتيق المشرف ؟
    جـ : لأنه يحبه ويحترمه ويعظمه .

    * [جاءك العبدُ الضعيفُ المسرفُ] : أسلوب خبري لإظهار الندم على ما وقع منه نتيجة لضعفه الإنساني أمام إغراءات الحياة الزائلة ، وعن أمله الكبير في عفو الله .

    * [المسرفُ] : دليل كثرة الذنوب والأخطاء .

    * [جاءك العبدُ الضعيفُ المسرفُ] : كناية عن الندم والأمل في العفو .

    س3 : علامَ يدل وصف العبد بالضعيف المسرف ؟
    جـ : وصف العبد بالضعيف المسرف يدل على انكساره وحاجته للعطف والعفو .

    * [المشْرِف - المسْرف] : جناس ناقص له تأثير موسيقي وفيه تحريك للذهن .

    * [عينُه بالدمع دَوماً تذرفُ] : كناية عن الندم والشعور بالذنب والرغبة الشديدة في قبول التوبة .

    * [دَوْمًا] : تدل على استمرار البكاء لاستمرار الندم .

    * [فريةٌ منه ومكرٌ] : تعبير يدل على احتقاره لنفسه إذا اكتفى بالدموع الكاذبة الخادعة ، فالتوبة النصوح أساسها العودة إلى الحق بعزم وإصرار ، وفيه إيجاز بحذف المبتدأ وتقديره (هذه) وقد حذف المبتدأ للاهتمام بالخبر ، والرغبة في عدم تقديم شيء عليه .

    * [فالبُكا ليسَ مَحْمودًا إذا لم ينفَع] : تعليل فلا قيمة للبكاء ما لم تكن التوبة صادقة .



    الدور الثاني :
    " أمل في عفو الله "
    6 - أيُّها السَّاقِي اسْقِنـي لا تَأْتَلِِ
    7 - فلقَدْ أتْعَبَ فِكْـــري عُذَّلِي
    8 - ولقد أُنشِدُه ما قـــيلَ لِي
    9 - أيُّها السَّاقِي إليكَ المشتكَى ضَـاعَتِ الشَّكْـوَى إذا لم تَنْفَعِ


    اللغويات :
    *الساقِي : رمز لله - عز وجل - عند الصوفية ج السقاة - اسْقني : أي املأ قلبي بحبك الإلهي - لا تأْتلِ : لا تحْلف وتقسم بحرماني من رحمتك - عُذَّلِى : اللائمون لي في هذا العشقِ الإلهي م عاذِل - أنشدُه : أقول له ، والهاء ضمير عائد على فكره وعقله - ما قِيل لي : ما سمعته – المُشتكَى : الملجأ لإزالة الشكوى - ضاعتِ الشكوى : فقدت قيمتها .

    الشرح :

    س1 : اشرح الأبيات موضحا ما فيها من رموز صوفية .
    جـ : يتحدث ابن عربي عن أمله في عفو خالقه فيقول :
    إلهي أنت أعلم بحالي فأنا أتضاءل أمام عفوك فلا تتخلَّ عن وتتركني يا مولاي فلقد تركني الأصدقاء وهجرني الرفاق ولساني يردد دائماً شكواي إليك يا رب ، وليتك تشملها بعنايتك كي لا تضيع فأضيع .
    - من الرموز الصوفية : الساقي الذي هو رمز لله سبحانه وتعالى .

    س2 : متى تضيع الشكوى ؟ وممَ يشكو ؟
    جـ : تضيع الشكوى إذا لم تُستَجَب - ويشكو من كثرة ذنوبه .

    التذوق :

    * [أيُّها الساقي] : أسلوب إنشائي / نداء للتعظيم والتوسل .

    * [الساقي] : كناية عن الله سبحانه وتعالى .

    * [اسقني] : استعارة مكنية ، تصور الحب الإلهي بشراب ممتع ، وسر جمال الصورة : التجسيم .

    * [اسقني] : أسلوب إنشائي / أمر غرضه : الدعاء والتوسل .

    * [ولا تأتِل] : أسلوب إنشائي / نهي غرضه : الدعاء .

    * [فلقد أتعبَ فكرى عذلي] : البيت كله تعليل لما قبله ، والأسلوب خبري مؤكد بوسيلتين هما (اللام - وقد) ليوحي بحيرته وخوفه من غضب الله عليه ، وحرمانه من نعيمه ، بسبب أقوال لائميه الذين دفعوه لليأس من عفو الله حتى أتعبوا فكره .

    * [عُذَّلي] : جمع يدل على كثرة لائميه ، وإضافته لياء المتكلم للتخصيص ؛ لأن لومهم موجه له وحده .

    * [ولقد أنشِدُه ما قيل لي] : أسلوب مؤكد بـ(لقد) والهاء في (أنشدهُ) التي تعود على فكره ، وذلك يوحي بأنه يردد بكثرة في خاطره ما سمعه من عذاله فكاد أن يصدقهم .

    * [ولقد أنشِدُه ما قيل لي] : استعارة مكنية ، تصور الفكر بإنسان ينشده الشاعر ، وسر جمالها التشخيص .

    * [قيلَ] : إيجاز بحذف الفاعل وبناء الفعل للمجهول يدل على تعدد قائليه أو عدم معرفته لهم .

    * [أيُّها الساقي] : أسلوب إنشائي / نداء للتعظيمِ والتوسل حذفت أداته لقربه منه .

    * [إليك المشتكى] : أسلوب قصر بتقديم الخبر شبه الجملة على المبتدأ المعرفة أي (لا ملجأ إلا إليك) فلا تُضيِّعْ رجائي .

    * [وضاعتِ الشكوى إذا لم تنفَعِ] : تعليل لما قبلها ، وفيها استعارة مكنية ، للشكوى بشيء مادي يضيع .

    التعليق :
    أسلوب النص :
    تنوع بين الخبر والإنشاء ، وقد كان الخبر لإظهار الندم ، والإنشاء للتعظيم .

    س1 : علام يدل هذا النص من ملامح شخصية الشاعر ؟
    جـ : ملامح شخصية الشاعر :
    1 - من شعراء التصوف والزهد .
    2 - مشتاق إلى نعيم الآخرة في الجنة .
    3 - نادم على كثرة ذنوبه .
    4 - حائر قلق بين عوامل اليأس والأمل التي تتبادله ، ولكنه يلجأ إلى عطف الله .

    س2 : ما الخصائص الفنية لأسلوب للشاعر ؟
    جـ: الخصائص الفنية لأسلوبه :
    1 - وضوح الألفاظ إلا ما كان منها رمزاً .
    2 - الاعتماد على إيحاءات الألفاظ في التعبير عن العاطفة .
    3 - قلة الصور والزهد في المحسنات البديعية .
    4 - ترابط الأفكار وتعميقها بالتحليل والتعليل .

    س3 : في الأبيات إشارات إلى آية من القرآن الكريم ، وإشارات صوفية . وضح هذه الإشارات .
    جـ : الإشارة إلى قوله تعالى في سورة الإنسان عن أهل الجنة (متكئينَ فيها على الأرائكِ لا يرَوْنَ فيها شمسًا ولا زمهرِيرا) ، والإشارة الصوفية الرمز بالساقي إلى الله .

    أثر البيئة في النص :
    1 - تأثر العرب في موشحاتهم بالأغاني الأسبانية المتنوعة الأوزان والقوافي .
    2 - انتشار فلسفة التصوف والزهد في الأندلس كرد فعل لكثرة اللهو هناك .
    3 - الحرية التي شعر بها العرب هناك بعيداً عن وطنهم الأصلي في الشرق .
    4 - قوة المشاعر الدينية تجاه الأماكن المقدسة عند عرب الأندلس .


    تدريبات :
    س1 : في البيت الأول تأثر بالقرآن واستعارة . وضح ذلك .
    س2 : عين فيها أسلوبا إنشائيا ونوعه وغرضه وأسلوب قصر ووسيلته وأثره.
    س3 : ما العلاقة بين " المشرف " و " المسرف " ؟
    س4 : استخرج من الأبيات رمزاً من رموز الصوفية .
    س5 : تخير الإجابة الصحيحة لما يأتي من بين القوسين:
    - نبحث في المعجم عن (المتكا) في : (تكو - وكأ - وكي).
    - المراد من(الذي كان معي) : (الرفيق - النعيم - المتكأ).
    - جمع (فرية) : (فرى - فراء - أفراء).
    - المقصود بالبيت العتيق : (مكة المكرمة - الكعبة - المدينة المنورة).
    - المحسن البديعي في كلمتي " المشرِف والمسرف " : (سجع - جناس تام - جناس ناقص).
    - مرادف " تذرف " : (تدمي - تدمع - تنساب).
    - مضاد " محمود " : (محروم - مذموم - ضار).
    - (أتعب فكري عذلي) : (بجعله ييئس من عفو الله - بلومه في الحب - باتهامهم له بالنفاق).
    - (ضاعت الشكوى إذا لم تنفع) علاقتها بما قبله : (التوضيح - التفصيل - التعليل).
    - مفرد كلمة (عُذّل) : (عاذل - أعذل - عذيل)
    - مخاطبته للبيت العتيق تدل على :
    (تعظيمه لهذا البيت - تمنيه أن يستجيب له - إظهار التوبة والندم)




    عندما لاح لعيني المتكا ذبت شوقاً الذي كان معي
    أيها البيت العـتيق المشـرف
    جاءك العبد الضعيف المسرف
    عينه بالدمــع دوماً تذرف
    فرية منه ومكر ، فالبكا ليس محموداً إذا لم ينفع

    (أ) - هات ما يأتي في جملتين مفيدتين : جمع : (العتيق) ، ومقابل : (المسرف).
    (ب) - اشرح الأبيات بأسلوبك، موضحا ما فيها من ألفاظ موحية .
    (جـ) - النص السابق من الموشحات : لماذا سمى بالمكفر؟ ثم اذكر أسباب نشأة الموشحات .


    الدور الأول 1995 م
    1 - عِنْدما لاَحَ لعَيْنى المتَّكا ذُبْتُ شوقا للذي كانَ مَـعي
    2 - أيها البيتُ العتيقُ المُـشـرِفُ
    3 - جَاءكَ العبدُ الضَّعيفُ المُسْرِفُ
    4 - عَينُهُ بالدِّمْـــع دومًا تَذْرِفُ
    5 - فِرْيةٌ منْهُ و مَكْرٌ ؛ فالبُكَا لَيْسَ محمودًا إذا لم يَنْفَعِ
    (أ) - هات ما يأتي في جملتين مفيدتين :
    - جمع " فرية " - مرادف " تذرف "
    (ب) - اشرح الأبيات بأسلوبك ، موضحاً ما فيها من ألفاظ موحية .
    (جـ) - استخرج من الأبيات:
    - أسلوباً إنشائياً ، وبين الغرض منه .
    - جناساً ناقصاً ، وبين قيمته الفنية .




    الدور الثاني 1997 م
    عندما لاح لعيني المتكا ذبت شوقاً الذي كان معي
    أيها البيت العـتيق المشـرف
    جاءك العبد الضعيف المسرف
    عينه بالدمــع دوماً تذرف
    فرية منه ومكر ، فالبكا ليس محموداً إذا لم ينفع

    (أ) - ضع مرادف " المسرف " ومضاد " فرية " في جملتين من تعبيرك.

    (ب) - عبر الشاعر عن عاطفته باللفظ ، والعبارة الموحية ، وضح ذلك .

    (جـ) - " أيها البيت " حدد نوع الأسلوب ، وغرضه ، والصورة البيانية وقيمتها الفنية .




    الدور الأول 2004 م


    أيهـا البيت العتيق المشرف
    جاءك العبد الضعيف المسرف
    عيـنـه بالـدمع دوما تذرف
    فرية منه ومكر فالبكا ليس محموداً إذا لم ينفع
    (أ) - في ضوء فهمك لمعاني الكلمات في سياقها أجب :
    • مرادف " المشرف " : (الظاهر – الرائع – العالي).
    • مقـابل " تـذرف " : (تضحك – تجمد – تضعف).

    (ب) - بمَ وصف الشاعر البيت العتيق ؟ وبمَ وصف نفسه ؟

    (جـ) - استخرج من الأبيات استعارة ، وبين أثرها في المعنى .

    (د) - لماذا يمثل هذا الدور بعض خصائص الموشحات ؟


    الدور الأول 2011 م

    عندما لاح لعيني المتكا ذبت شوقاً الذي كان معي
    أيها البيت العـتيق المشـرف
    جاءك العبد الضعيف المسرف
    عينه بالدمــع دوماً تذرف
    فرية منه ومكر ، فالبكا ليس محموداً إذا لم ينفع

    (أ) - تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين فيما يأتي :

    1 - مرادف (لاح) : [سَحَرَ - ظَهَرَ - غَمَر] .

    2 - (عينه بالدمع دوماً تذرف) أسلوب خبري يفيد : [التعجب والدهشة ـ السرور والفرحة ـ الندم والحسرة]

    3 - اتخذ الشاعر وسيلته للتعبير عن عاطفته : [التنويع في الأساليب - الإيحاء باللفظ والعبارة - الصورة ] .

    (ب) -

    1 - وضح الفكرة التي تحدث عنها الشاعر في الأبيات السابقة .
    2 - [أيها البيت] ما نوع هذا الأسلوب ؟ وما غرضه البلاغي ؟

    (جـ) -

    1 - ما نوع الصورة في قوله [ذبت شوقاً] ؟ وما قيمتها الفنية ؟
    2 - في البيت الأول لفظ مبتكر لتأثره بالقرآن الكريم . عينه ، وبين إيحاءه .

    (د) - [.... فالبكا ليس محموداً إذا لم ينفع] ما علاقته بما قبله ؟





    عودة إلى دروس الصف الثاني



    عودة إلى صفحة البداية

















      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 12:52 pm