منتدي شامل

فيس

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة

» يلا نعرب
الثلاثاء سبتمبر 06, 2016 9:46 am من طرف Admin

» يلا نعرب
الثلاثاء سبتمبر 06, 2016 9:46 am من طرف Admin

» موشح محي الدين ابن عربي
الإثنين يونيو 16, 2014 7:29 pm من طرف راجية الرحمة

» ادب الرحلات
الإثنين يونيو 16, 2014 7:29 pm من طرف راجية الرحمة

» بين البيئة والانسان
الإثنين يونيو 16, 2014 7:29 pm من طرف راجية الرحمة

» بطولة صلاح الدين
الإثنين يونيو 16, 2014 7:28 pm من طرف راجية الرحمة

» ذكرة كاملة لمنهج علم النفس والاجتماع للصف الثانى الثانوى
الإثنين يونيو 16, 2014 7:28 pm من طرف راجية الرحمة

» اصالة القصة العربية
الإثنين يونيو 16, 2014 7:28 pm من طرف راجية الرحمة

» مناجاة من الغربة
الإثنين يونيو 16, 2014 7:27 pm من طرف راجية الرحمة

أكتوبر 2017

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني


انشاء منتدى مجاني




    الصف الاول الثانوي نصوص

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 64
    تاريخ التسجيل : 21/01/2013

    الصف الاول الثانوي نصوص

    مُساهمة  Admin في الخميس يناير 31, 2013 4:36 pm




    الحياء من الإيمان

    التمهيد :
    الحياء زينة النفس البشرية ، وتاج الأخلاق بلا منازع ، وهو البرهان الساطع على عفّة صاحبه وطهارة روحه ، ولئن كان الحياء خلقاً نبيلاً يتباهى به المؤمنون ، فهو أيضا شعبة من شعب الإيمان التي تدفع صاحبها إلى الجنة ، كما قال رسول الله - - : ( الحياء من الإيمان ، والإيمان في الجنة ) ، كما أنه شعار الإسلام ، كما يتضح في الحديث القائل : (إن لكل دين خُلقًا، وخُلُقُ الإسلام الحياء) ، لذلك علينا أن نحرص على هذا الخلق النبيل ، وأن نجعله شعاراً لنا ؛ حتى يكتمل إيماننا .
    الحديث :
    عن أبي مَسْعُودٍ عُقْبَةَ بن عمرو الأَنْصَارِيّ البَدْرِيّ - رضي اللهُ - عنه قال : قالَ رسُولُ الله - - : " إِنَّ مما أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلامِ النُّبُوةِ الأولى : إِذا لمْ تَسْتَحِ فاصْنَعْ ما شِئْتَ ". رواه البخاري.
    اللغويات :
    الأَنْصَارِيّ : نسبة إلى الأنصار أهل المدينة الذين ناصروا الرسول - - ودعوته

    - البَدْرِيّ : نسبة إلى غزوة بدر

    - أدرك الناس : لحق ، بلغهم ، علموه

    - من كلام النبوة : حكم الأنبياء وشرائعهم التي نزلوا بها

    - تستح : تتحلّ بالحياء (الخجل ، الاحتشام) .
    تعريف الحياء : هو الاحتشام والبعد عن كل ما يلام الإنسان على فعله مع الخوف من الله تعالى ، والالتزام بمكارم الأخلاق ، ومراعاة شعور الناس واحترامهم .
    الشرح :
    إنك إذا أردت فعل شيء ، و كنت لا تستحي من الله ولا تراقبه فأعطِ نفسك مناها وافعل ما تشاء فإن الله سيجازيك أشد الجزاء .

    س 1: ما أنواع الحياء ؟
    جـ : الحياء في الإنسان قد يكون من ثلاثة أوجه :
    - أحدها : حياؤه من الله تعالى و يكون بامتثال أوامره والكف عن زواجره (نواهيه) .
    - الثاني : حياؤه من الناس و يكون بكف الأذى وترك المجاهرة بالقبيح .
    - الثالث : حياؤه من نفسه و يكون بالعفة والطهارة حتى وهو منفرد مع نفسه .

    س2: متى يكون الحياء مرفوضاً ؟
    جـ : حياء الرجل في رد الظالم والظلم ، أو في طلب العلم فهو حياء في غير موضعه ودليل ضعف .

    س3: ما أهم الدروس المستفادة من الحديث ؟
    جـ : يرشدنا إلى أن الحياء خير كله ، ومن كثر حياؤه كثر خيره ، ومن قل حياؤه قل خيره . لا حياء في تعليم أحكام الدين ، ولا حياء في طلب الحق .

    س4: ما واجب الآباء والمربين في المجتمع ؟
    جـ : إن واجب الآباء والمربين في المجتمع أن يعملوا جاهدين على إحياء خلق الحياء ، وأن يسلكوا في سبيل ذلك الطرق التربوية المدروسة ، والتي تشمل مراقبة السلوك والأعمال الصادرة من الأطفال وتقويم ما يتناقض مع فضيلة الحياء ، واختيار الرفاق الصالحين وإبعاد رفاق السوء ، والتوجيه إلى اختيار الأطفال للكتب المفيدة ، وإبعادهم عن مفاسد الأفلام والمسرحيات ، والكلمات السوقية .

    س5: ما تأثير قلة الحياء في هذا الزمن أو انعدامه عند بعض الناس ؟
    جـ : كثرت المنكرات ، وظهرت العورات ، وجاهر الناس بالفضائح ، واستحسنوا القبائح ، وقلت الغيرة على المحارم أو انعدمت عن كثير من الناس ، بل صارت القبائح والرذائل عند بعض الناس فضائل ، وافتخروا بها .
    التذوق :
    (من كلام النبوة ) : تعبير يدل على تكامل الأديان .
    ( الحديث كله) : كناية عن عظمة الحياء ، وأثره الطيب .
    ( الحديث كله) : فيه إيجاز بالقصر ، غرضه : إثارة العقل وتحريك الذهن ، وإمتاع النفس .
    (إِذا لمْ تَسْتَحِ) : جملة شرطية نفهم منها التنفير من الوقاحة و الحث على الاتصاف بخلق الحياء .
    تعريف الإيجاز بالقصر : ويكون بتضمين العبارات القصيرة معاني كثيرة من غير حذف .
    (فاصنع ما شئت) : أسلوب إنشائي / أمر ، غرضه : التهديد والتوبيخ الشديد و التخويف من سوء العاقبة ، وعلاقة (فاصنع) بما قبلها نتيجة .



    " من توجيهات الرسول عليه السلام"

    التمهيد :
    هذا الحديث هو وصية جامعة مانعة موجزة لمبادئ الحياة كلها ، وصية فيها قواعد كلية في التعامل مع الله ، والتعامل مع النفس ، والتعامل مع الناس حرص الرسول - - أن يقدمها لأمته ؛ ليرسم لهم الطريق الأمثل في الحياة .

    الحديث :
    عَنْ أبي ذر جندب بن جنادة وأبي عبد الرحمن معاذ بن جبل - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما - عَنْ رَسُول اللَّهِ - - قال : (اتَّقِ اللَّهَ حَيْثُما كُنْتَ ، وأتْبعِ السَّيِّئَةَ الحَسَنَة تَمْحُها ، وخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ .. ) رواه التِّرْمِذِيّ .

    اللغويات :
    اتَّقِ اللَّهَ حَيْثُما كُنْتَ : أي اخشَ الله في كل مكان و أوان

    - الحَسَنَة : وتكون بصلاة أو صوم أو صدقة أو استغفار .. إلخ

    - تَمْحُها : تزيلها ، تدفعها × تثبّتها ، تبقيها

    - خَالِقِ النَّاسَ : أي خالطهم وعاملهم

    - بِخُلُقٍ حَسَنٍ : بالمعاشرة الطيبة و المعاملة الحسنة .

    الشرح :
    س 1: كيف تكون علاقة الإنسان بربه ؟
    جـ : أن يعبد الله كأنه يراه فإن لم يكن يراه فالله يراه ، وهي علاقة تقوم على الإتيان بجميع الواجبات والانتهاء عن سائر المنكرات والاستمرار على الطاعات .

    س 2: كيف تكون علاقة الإنسان بنفسه ؟
    جـ : بالإكثار من فعل الحسنات ( من صلاة أو صدقة أو استغفار أو تسبيح أو غيرها) ، فكلما اقترف ذنباً - ولو صغيراً - بادر بالحسنة ؛ لأن الحسنات يذهبن السيئات ، ولا يمحو الشر إلا الخير (الحسنة) .

    س 3: كيف تكون علاقة الإنسان بالناس ؟ أو كيف يكون خلق المسلم حسناً ؟
    جـ : هو أن يفعل معهم ما يحب أن يفعلوه معه أي يعاملهم معاملة حسنة ، فيحسن إلى مسيئهم ، ويصل من قطعه ، ويعفو عمن ظلمه .

    س4 : ما ثواب أن نكون من المتقين ؟
    جـ : ثواب المتقين هو :
    1 - حُب الله (فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ) (من الآية 76 - آل عمران)
    2 - أن نكون في حماية الله (أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ) (من الآية 123 - التوبة)
    3 - حياة ميسرة فيها هدوء البال (وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْراً) (من الآية 4 - الطلاق)
    4 - تكفير السيئات والأجر من الله (وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْراً) (من الآية 5 - الطلاق)
    5 - يجعل الله له مخرجاً ( وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً) (من الآية 2 - الطلاق)
    6 - الرزق (وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ) (من الآية 3 - الطلاق)
    7 - الجنة (وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ) (من الآية 133 - آل عمران)
    8 - النجاة من العذاب (ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوْا) (من الآية 72 - مريم)

    ما يرشدنا إليه الحديث :
    1 - وضع الأسس الصحيحة لعلاقة الإنسان بربه ونفسه ومجتمعه .
    2 - الحرص على سعادة الفرد في الدنيا و في الآخرة .
    3 - تكوين الروابط الاجتماعية لنهضة المجتمع .
    4 - الخلق الحسن أساس قوة الأمم .
    5 - مراقبة الله وخشيته سراً وعلانية .

    التذوق :
    (اتَّقِ اللَّهَ - أتْبعِ - خَالِق) : أساليب إنشائية / أمر ، غرضها : النصح والإرشاد .
    (السَّيِّئَةَ - الحَسَنَة ) : محسن بديعي / طباق .
    (تَمْحُها) : نتيجة لما قبلها .

    ( أقوال في التقوى ) :
    التقوى: أن يجدك الله حيث أمرك ، ولا يجدك حيث نهاك .
    قال ابن مسعود: التقوى أن يطاع الله فلا يُعصى ويذكر فلا يُنسى ، وان يشكر فلا يُكفر.
    روي عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : لا صغيرة مع الإصرار ولا كبيرة مع الاستغفار .
    كتب عمر إلى ابنه عبد الله - رضي الله عنهما - : أما بعد فإني أوصيك بتقوى الله عز وجل فإنه من اتقاه وقاه ، ومن أقرضه جزاه ، ومن شكره زاده ، واجعل التقوى نصب عينيك وجلاء قلبك .



    "دعوة إلى الحب و التعاون "


    التمهيد :
    هذا الحديث يبين الثواب المترتب على إعانة المؤمن وتنفيس كربته في الدنيا و الآخرة ، فمن أعظم ما يفرج كربات العبد يوم القيامة سعي العبد في الدنيا في فك كربات المكروبين ، ومساعدة المحتاجين ، والتيسير على المعسرين وإقالة عثرات المخطئين .
    الحديث :
    عن أَبي هُرَيْرَةَ عن النبيّ - - قالَ : (مَنْ نَفّسَ عن مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدّنْياَ نَفّسَ الله عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ يَسّرَ على مُعْسِرٍ يَسّرَ الله عَلَيْهِ في الدّنْيَا وَالآََخِرَةِ ، ومَنْ سَتَر مُسْلِمِاً سَتَرَه الله في الدّنْيَا والآَخِرَةِ ، والله في عَوْنِ العَبْدِ ما كَانَ العَبْدُ في عَوْنِ أَخيهِ) . رواه مسلم .
    اللغويات :
    نَفّسَ عن مُؤْمِنٍ : كشف عنه وأزال وفرج

    - كُرْبَةً : شدة وضيق وأزمة ج كرب

    - الدّنْيا : الحياة الحاضرة ج دنا ، مؤنثها أدنى

    - يَسّرَ : سهل عليه وأزال عسرته × عسّر

    - مُعْسِرٍ : معدم ، فقير × موسر

    - سَتَر مُسْلِمٍاً : حجب عيوبه عن الناس ، ولم يفضحه

    - عَوْنِ : مساعدة

    - ما كان : أي ما دام

    - في عون أخيه : أي في قضاء حاجته .

    الشرح :
    س1 : إلامَ يدعو الحديث الشريف ؟
    جـ : يدعو الحديث الشريف إلى ضرورة التضامن الاجتماعي ، و نشر جسور التعاون بين أفراد الأمة ؛ حتى ينتشر الحب ، ويسعد المجتمع ويرقى ، ويرضى الله عنا .

    س 2: ما المقصود بـ (كُرَبِ الدّنْياَ) ؟
    جـ : المقصود بالكرب الكرب المالية والبدنية والأهلية والفردية والجماعية التي يعجز الإنسان عن ردها .

    س3 : كيف يكون التيسير على كل من : (المدين - المريض - المظلوم) ؟
    جـ : على المدين الذي لا يجد مالاً يسدد به دينه بإمهاله أو إعفائه منه أو بمساعدته في تسديده .
    - على المريض بمساعدته بإحضار طبيب أو دواء ينقذ حياته .
    - على المظلوم برفع الظلم عنه والوقوف بجانبه .

    س 4: متى يكون الستر محموداً ومطلوباً ؟
    جـ : لا يكون الستر محموداً إلا إذا كان فيه مصلحة و لم يتضمن مفسدة ، فمثلا المجرم إذا أجرم لا نتستر عليه إذا كان معروفاً بالشر و الفساد ، ولكن الرجل الذي يكون مستقيماً في ظاهره ثم فعل ما لا يحل فهنا قد يكون الستر مطلوبا ؛ فالستر ينظر فيه إلى المصلحة ، فالإنسان المعروف بالشر و الفساد لا ينبغي ستره ، والإنسان المستقيم في ظاهره ولكن جرى منه ما جرى هذا هو الذي يجب ستره .

    س 5: علل : ختام الحديث بـ(والله في عَوْنِ العَبْدِ ما كَانَ العَبْدُ في عَوْنِ أَخيه) .
    جـ : ليدل على ضرورة الاستمرار على هذا الخلق الجميل خلق معاونة المحتاجين .

    التذوق :
    (نفّس) : لفظة توحي بالارتياح الشديد .
    (مُؤْمِنٍ - كُرْبَةً - مُعْسِرٍ - مُسْلِمِاً) : نكرات للعموم و الشمول .
    (سَتَر مُسْلِمِاً) : كناية عن المحافظة على عزة المسلم ، وفيها استعارة مكنية تصور فعل الخير بثوب يستر ويمنع الفضيحة .
    (أَخيهِ) : توحي بقوة العلاقة بين المؤمنين ، وبالتالي ضرورة التعاون بينهم
    (نَفّسَ - كُرْبَةً) ، ( الدّنْياَ - الْقِيَامَةِ ) ، (يَسّرَ - مُعْسِرٍ ) ، (الدّنْياَ - وَالآََخِرَةِ) : محسن بديعي / طباق .
    (الله في عَوْنِ العَبْدِ) : كناية عن رضا الله على العبد الذي يساعد الآخرين .

    س1 : لماذا علق الرسول - - أجوبة الشرط على أفعالها في هذا الحديث ؟
    جـ : وذلك حثاً للناس على فعل الخير ومعاونة المكروبين والوقوف إلى جانب الضعفاء المحزونين .

    تذكر : كل جواب شرط في الحديث نتيجة لما قبله .

    ( أقوال في الحياء ) :
    قال صالح بن عبد القدوس :
    - إِذا قَلَ ماءُ الوَجهِ قََلَ حَيــــاؤُهُ وَلا خَير في وَجه إِِذا قََلَ ماؤُه
    - حَياؤُكَ فَاحفَظه عَلَيكَ فَإِنَّما يَدلُ عَلى فَضلِ الكَريم حَياؤُه

    قال بعض البلغاء :
    حياة الوجه بحيائه كما أن حياة الغرس بمائه .

    قال بعض الحكماء :
    من كساه الحياء ثوبه لم يرَ الناس عيبه .

    قال الفضيل بن عياض :
    خمس علامات من الشقوة : القسوة في القلب , وجمود العين , وقلة الحياء ، والرغبة في الدنيا , وطول الأمل.




    عودة إلى الصفحة السابقة

    عودة إلى صفحة البداية


















      الوقت/التاريخ الآن هو السبت أكتوبر 21, 2017 5:19 am