منتدي شامل

فيس

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة

» يلا نعرب
الثلاثاء سبتمبر 06, 2016 9:46 am من طرف Admin

» يلا نعرب
الثلاثاء سبتمبر 06, 2016 9:46 am من طرف Admin

» موشح محي الدين ابن عربي
الإثنين يونيو 16, 2014 7:29 pm من طرف راجية الرحمة

» ادب الرحلات
الإثنين يونيو 16, 2014 7:29 pm من طرف راجية الرحمة

» بين البيئة والانسان
الإثنين يونيو 16, 2014 7:29 pm من طرف راجية الرحمة

» بطولة صلاح الدين
الإثنين يونيو 16, 2014 7:28 pm من طرف راجية الرحمة

» ذكرة كاملة لمنهج علم النفس والاجتماع للصف الثانى الثانوى
الإثنين يونيو 16, 2014 7:28 pm من طرف راجية الرحمة

» اصالة القصة العربية
الإثنين يونيو 16, 2014 7:28 pm من طرف راجية الرحمة

» مناجاة من الغربة
الإثنين يونيو 16, 2014 7:27 pm من طرف راجية الرحمة

نوفمبر 2017

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني


انشاء منتدى مجاني




    رسالة عمر بن الخطاب لأبي موسى الأشعري

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 64
    تاريخ التسجيل : 21/01/2013

    رسالة عمر بن الخطاب لأبي موسى الأشعري

    مُساهمة  Admin في الخميس يناير 31, 2013 4:25 pm




    رسالة عمر بن الخطاب لأبي موسى الأشعري


    س1 : ماذا تعرف عن عمر بن الخطاب ؟
    جـ : هو عمر بن الخطاب (40 ق هـ - 24 هـ) بن نفيل ، القرشي ، العدوي ، أبو حفص ، ثاني الخلفاء الراشدين ، وأول من لقب بأمير المؤمنين ، يضرب بعدله المثل ، لقبه النبي - - بالفاروق .
    كان في الجاهلية من أبطال قريش ، وأشرافهم ، وقد أسلم في السنة السادسة من النبوة ، وكان في إسلامه عزة وظهور للإسلام .
    هو أحد العشرة المبشرين بالجنة ، وأفضل الصحابة بعد أبي بكر الصديق ، تزوج النبي - - ابنته حفصة رضي الله عنها.
    كان شجاعاً ، مَهِيباً ، عبقريا ، جوَّاداً ، من فقهاء الصحابة الراسخين في العلم . بُويِع بالخلافة يوم وفاة أبي بكر الصديق سنة 13هـ ، بعهد منه ، وفي عهده تمت إنجازات عظيمة للإسلام والمسلمين ، من أبرزها :
    1 - كثرة الفتوحات الإسلامية فتم فتح (الشام ، والعراق ، والقدس ، والمدائن ، والجزيرة ، ومصر ..)
    2 - أنه وضع تأريخاً للمسلمين من حدث عظيم في الإسلام وهو الهجرة النبوية الشريفة .
    3 - أنه دون الدواوين المختلفة لتنظيم شؤون الدولة (ديوان الجند ، ديوان بيت المال ، ديوان الزكاة .. ).
    4 - أنه أول من ضرب الدراهم (صنعها وصكها) في الإسلام .
    5 - جمعه الناس على صلاة التراويح .
    6 - بناؤه مدينتي البصرة والكوفة .
    قَتَله أبو لؤلؤة فيروز المجوسي غيلة (غدراً) بخنجر مسموم في خاصرته (جَنبه) وهو يؤمّ الناس في صلاة الفجر ، توفي بعدها في اليوم الثالث ، وذلك في أول المحرم سنة 24هـ الموافق لـ 644م ، ودفن بالحجرة النبوية إلى جانب رسول الله - - وصاحبه أبى بكر .

    الرسالة :
    كتب عمر بن الخطاب إلى أبي موسى الأشعري وقد ولاه القضاء :
    بسم الله الرحمن الرحيم
    من عبد الله " عمر" أمير المؤمنين ، إلى " عبد الله بن قيس [أبي موسى الأشعري] " :

    [ سَلامٌ عَلَيكَ ، أَمَّا بَعْدُ : فَإِنَّ الْقَضَاءَ فَرِيضَةٌ مُحْكَمَةٌ وَسُنَّةٌ مُتَّبَعَةٌ فَافْهَمْ إِذَا أُدْلِىَ إِلَيْكَ ، فَإِنَّهُ لاَ يَنْفَعُ تَكَلُّمٌ بِحَقٍّ لاَ نَفَادَ لَهُ ، آسِ بَيْنَ النَّاسِ فِي وَجْهِك وَعَدْلِك وَمَجْلِسِك ؛ حتى لَا يَطْمَعَ شَرِيفٌ فِي حَيْفِك , وَلَا يَيْأَسَ ضَعِيفٌ مِنْ عَدْلِك . الْبَيِّنَةُ عَلَى مَنْ ادَّعَى , وَالْيَمِينُ عَلَى مَنْ أَنْكَرَ ، وَالصُّلْحُ جَائِزٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ ، إِلاَّ صُلْحًا أَحَلَّ حَرَامًا ، أَوْ حَرَّمَ حَلاَلاً ، لاَ يَمْنَعَكَ قَضَاءٌ قَضَيْتَهُ اليوم فراجعت نفسك فيه ، وهُديتَ فيه لرشدك ، أن ترجع إلى الحق ؛ فَإِنَّ الْحَقَّ قَدِيمٌ وَمُرَاجَعَةُ الْحَقِّ خَيْرٌ مِنَ التَّمَادِي في الْبَاطِلِ .
    الْفَهْمَ .. الْفَهْمَ ، فِيمَا يتلجلج فِي صَدْرِكَ مِمَّا لَمْ ليس في كتاب ولا سنة ، ثم عْرِفِ الأَمْثَالَ وَالأَشْبَاهَ ، فقِسِ الأُمُورَ عند ذلك، وَاعْمَدْ إلى أقربها إِلَى اللَّهِ ، وَأَشْبَهِهَا بِالْحَقِّ] .

    اللغويات :
    القضاء : الحُكْم ج الأقضية ، و القضاء هو : إقامة العدل

    - فَرِيضَة : أمْر يجب اتباعه ج فَرَائِض

    - محكمة : منظمة بدقة ، متقنة

    - سنة : طَرِيقَة ج سنن

    - أدْلِىَ إليك : أُسْند القضاء إليك

    - لا نفاذ له : لا تنفيذ له ، لا تطبيق

    - آسِ بين الناس : سَوِّ بينهم بالعدل × فـرِّق ، ميِّز ، ومضارعه يؤاسي

    - شريف : عالي المنزلة ج شرفاء ، أشراف × وضيع

    - في وجهك : أي في نظرتك

    - حيفك : ظلمك وجورك ، و المقصود محاباة ومناصرة البشر بالباطل

    - الْبَيِّنَةُ : الدليل ، أو كل ما يثبت به الحق ، ويظهر من أدلة و شهود ووثائق

    - الْيَمِينُ : الحلف ، القسم ج أَيْمُن ، أيْمان

    - أنكر : جحد ، لم يعترف × أقر

    - رشدك : صوابك

    - التمادي : الاستمرار × التوقف و التراجع ، الامتناع

    - الباطل : غير الحق ، الزور ج أباطيل

    - يتلجلج : يدور ، يتردد

    - كتاب : أي القرآن

    - الأشباه : الأمور المتشابهة م الشِبْه

    - الأمثال : الأمور المتماثلة

    - اعمد : اقصدْ واتجه

    - أشبهها : أقربها إلى شرع الله .

    الشــرح :

    س1 : بمَ أوصى عمر - - أبا موسى الأشعري في تلك الرسالة ؟
    جـ : أن يشعر بشرف مهنة القضاء ، ويعتز بها ، ولابد من التحقق قبل تنفيذ الحكم ، و اعلم أنه لا قيمة لحكم ينطق به القاضي إذا لم ينفذ ، و عليه أن يساوي بين الناس في كل أموره ، وأن يحرص على العدل ؛ حتى لا يطمع قوي في أخذ ما ليس بحقه ، ولا يخشى الضعيف على حقه من الضياع .

    س2 : ما القواعد التي أتبعها عمر- - في كتابة الرسالة ؟
    جـ : القواعد التي أتبعها عمر - - في كتابة الرسالة هي :
    1 - المقدمة : وتتمثل في : البدء بالبسملة ، ذِكْر المرسِل (عمر) والمرسَل إليه (عبد الله بن قيس) ، التحية .
    2 - موضوع الرسالة : ويتمثل في المبادئ التي أوصى بها سيدنا عمر - -
    3 - الخاتمة : التي يحث فيها على ضرورة القياس فيما لم يردْ في القرآن أو السنّة النبوية .

    س3 : ما مبادئ القضاء العادل كما تفهمها من النص ؟
    جـ : مبادئ القضاء العادل هي :
    1 - فهم القاضي مهنته ، واعتزازه بشرف تلك المهنة السامية
    2 - متابعة القاضي لأي حكم يصدره حتى ينفّذ ؛ فلا قيمة لحكم لم ينفذ .
    3 - المساواة التامة بين المتخاصمين ، فلا فرق بين إنسان قوي بماله و آخر ضعيف بفقره ، أو بين وزير وغفير .. إلخ .
    4 - البيّنة (الدليل من شهود - وثائق) على المدّعي ، فإذا لم يوجد بيّنة ، فعلى القاضي أن يأتي بالمُدّعى عليه (المتهم) ؛ ليقوم بحلف اليمين على كذب المدعي .
    5 - الصلح بين المتخاصمين جائز إذا لم يحلُّ حراماً أو حرَّم حلالاً .
    6 - الرجوع في أي حكم متى تبيّن أنه حكم خاطئ ؛ لأن الرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل .
    7 - إعمال العقل (التفكير والتدقيق ) فيما لم يردْ فيه نص قرآني أو حديث شريف .

    س4 : ما أثر تطبيق مبادئ القضاء التي أقرها عمر- - في العلاقات بين الناس ؟
    جـ : أثر تطبيق مبادئ القضاء التي أقرها عمر- رضي الله عنه - في العلاقات بين الناس تستريح النفوس ، ويسود الاطمئنان و الرضا و ينتشر الإحساس بالأمن و الأمان و الحماية الكاملة بين أفراد الوطن ويعمّ الخير و الرخاء في أرجاء البلاد بعد أن عمّ العدل .

    س5 : من أي أنواع فنون النثر هذا النص ؟ وما الغرض منه ؟
    جـ : هذا النص من فن الرسالة العامة .
    - و الغرض منه قضاء مصلحة عامة مثل رسائل الرسول - - التي أرسلها للملوك ؛ ليدعوهم إلى الإسلام ، وهذه الرسائل تختلف عن الرسائل الخاصة التي فيها تبادُل للأشواق .

    س6 : ما الخصائص المميزة لأسلوب عمر بن الخطاب - - في هذه الرسالة ؟
    جـ : الخصائص المميزة لأسلوب عمر بن الخطاب - - في هذه الرسالة :
    1 - الميل إلى الدقة و الوضوح .
    2 - العبارات سهلة الفهم لا تعقيد فيها .
    3 - الجمع بين الأساليب الخبرية و الإنشائية .
    4 - الاعتماد على الإقناع ؛ فكل واجب من الواجبات ذكر سببه و الدافع إليه .
    5 - الاعتماد على المقابلات بين المعاني ؛ للتأكيد وإثارة الذهن .
    6 - قلة الصور الخيالية ؛ لأن موضوع الرسالة يضع المبادئ والأسس للحكم و القضاء لذلك الرسالة تستهدف الفهم والإقناع لا التأثير العاطفي و الإمتاع .

    س7 : ماذا يجب على القاضي إذا كان أمامه قضية لم يرد فيها نص من القرآن أو السنة ؟!
    جـ : يجب عليه هنا القياس في الذي لم يرد فيه نص من القرآن أو السنة عن طريق النظر في القضايا المشابهة ويقيس عليها ، ويختار أقربها إلى عدل الله .

    س8 : متى يرجع القاضي عن حكم أصدره ؟ ولماذا ؟
    جـ : يرجع القاضي عن حكم أصدره إذا تبيّن له أنه حكم خاطئ ؛ لأن الرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل ؛ فالقضاء أمانة .

    س9 : ما ملامح شخصية عمر بن الخطاب كما تفهم من النص ؟
    جـ : ملامح شخصية عمر بن الخطاب :
    1 - عادل حريص على تحقيق العدل ، وسلامة القضاء .
    2 - يقظ يعرف شئون الرعية وحقوقهم .
    3 - فاهم لواجبات القضاء .

    س10 : ما الأهمية التاريخية لهذه الرسالة ؟
    جـ : ترجع أهمية هذه الرسالة لأسباب منها :
    1 - اشتمالها على دستور القضاء في الإسلام .
    2 - بيان حرص عمر بن الخطاب على إقامة العدل بهذه الوصايا التي قدمها لقاضيه .
    3 - سرد الوصايا إلى القاضي - رغم علمه بها - جاء لتذكيره بها .
    التذوق :
    (بسم الله الرحمن الرحيم) : بداية جديدة نشعر فيها بروح الإسلام .
    (من عبد الله" عمر") : تواضع و أدب جم من الخليفة بوصف نفسه بالعبد ، وهذا أول الدروس للقاضي بوجوب التواضع وترك الغرور .
    (فريضة محكمة ، وسنة متبعة) : العطف يفيد التأكيد على قدسية القضاء و أهميته في بناء المجتمع السليم ، وفي العبارة محسن بديعي / ازدواج يعطي نغمة موسيقية محببة إلى الأذن ، وجاءت الكلمات السابقة نكرات للتعظيم .
    (فافهم) : أسلوب إنشائي / أمر للنصح والإرشاد .
    (فإنه لا ينفع تكلم بحق لا نفاذ له) : أسلوب مؤكد بإن ، والعبارة تعليل لما قبلها
    (آسِ بين الناس) : أسلوب إنشائي / أمر للنصح والإرشاد .
    & (وجهك ، وعدلك ، ومجلسك) : تفصيل لمظاهر المساواة بين المتقاضين عند القاضي ، فلا تمييز بين المتخاصمين .
    (حتى لا يطمع شريف في حيفك ، ولا ييأس ضعيف من عدلك) : تعليل للفعل (آسِ) وبين الجملتين مقابلة ، و في العبارة سجع يعطي أثراً موسيقياً .
    (الْبَيِّنَةُ عَلَى مَنْ ادَّعَى , وَالْيَمِينُ عَلَى مَنْ أَنْكَرَ) : أسلوب خبري فيه نصح وإرشاد .
    (والصلح جائز بين المسلمين، إلا صلحاً أحل حراماً، أو حرم حلال) : أسلوب خبري يبيح الصلح ويجيزه بين المتخاصمين إلا فيما يخالف الشريعة الإسلامية .
    (صلحاً أحل حراماً.. صلحاً حرم حلال) : استعارة مكنية ، تصور الصلح بقاضٍ ظالم فاسد يبيح الحرام ويحرم الحلال ، وسر جمال الصورة : التشخيص .
    (أحل حراماً - حرم حلال) : محسن بديعي / طباق يوضح المعنى بالتضاد .
    (لاَ يَمْنَعَكَ قَضَاءٌ قَضَيْتَهُ اليوم) : أسلوب إنشائي / نهي للتحذير ، وقضاء نكرة ؛ للعموم والشمول .
    (فإن الحق قديم) : أسلوب مؤكد بإن ، والعبارة تعليل لما قبلها .
    (ومراجعة الحق - التمادي في الباطل) : محسن بديعي / مقابلة تبرز مدى إيمان القاضي وحبه المطلق للعدل .
    (الفهم .. الفهم) : أسلوب إغراء فيه حث على ضرورة الفهم ، وتكرار الفهم توكيد لفظي يبرز أهمية التأني و التأكد قبل إصدار الأحكام و الفصل في القضايا ، وفيه إيجاز بحذف الفعل (الزم).
    (فيما يتلجلج في صدرك) : استعارة مكنية ، تصوير فيه تجسيم للمعاني والأفكار التي تخطر بالبال بشيء مادي يتحرك ويتردد في صدره .
    (صدرك) : مجاز مرسل عن القلب ، علاقته : المحلية .
    (اعرف - فقس - اعمد ) : أسلوب إنشائي / أمر للنصح والحث .
    س1 : لماذا قلت الصور الخيالية في الرسالة ؟
    جـ : وذلك لأن الهدف من الرسالة تثبيت وإقامة أسس يستعين بها القاضي في أحكامه وهو يقضي بين الناس .

    "أقوال في القضاء "
    للقضاء في الإسلام أركان ستة تجمع أجزاءه وهي :
    [القاضي - المقضي به - المقضي عليه - المقضي فيه - المقضي له - كيفية القضاء]
    فالقاضي : هو الحاكم المنصوب للحكم .
    والمقضي به : هو الحكم الصادر عنه .
    والمقضي عليه : هو المحكوم عليه المُلْزَم بحكم الحاكم .
    والمقضي فيه : هو موضع التقاضي والمنازعة .
    والمقضي له : هو المحكوم له على خصمه بالحق الواجب له عليه .
    وكيفية القضاء : تعني طرق الحكم الموصولة إليه .

    الغرض من وظيفة القاضي :
    نبه فقهاء الشريعة - رحمهم الله - إلى المقصد الجليل والهدف النبيل من هذه الوظيفة العظيمة السامية ، وأنه مرتكز على إيصال الحقوق ودفع المظالم وقطع التنازع تحقيقاً لإقامة العدل والمعروف ، ومنابذة (ترْك) الظلم والمنكر .
    - كما قال شيخ الإسلام بن تيمية - رحمه الله - : المقصود من القضاء وصول الحقوق إلى أهلها ، وقطع المخاصمة فوصول الحقوق هو المصلحة ، وقطع المخاصمة إزالة المفسدة ، فالمقصود هو جلب تلك المصلحة وإزالة هذه المفسدة ، ووصول الحقوق هو من العدل الذي تقوم به السماء والأرض ، وقطع الخصومة هو من باب دفع الظلم والضرر وكلاهما ينقسم إلى إبقاء موجود ودفع مفقود .

    عظمة وخطورة وظيفة القاضي :
    – عن النبي - - قال : " القضاة ثلاثة : واحد في الجنة واثنان في النار ، فأما الذي في الجنة فرجل عرف الحق فقضى به ، ورجل عرف الحق فجار في الحكم فهو في النار ، ورجل قضى للناس على جهل فهو في النار " رواه أبو داود .

    أقوال :
    - قال حكيم : ثلاث إذا كن في القاضي فليس بقاض ، إذا كره اللوائم ، وأحب المحامد ، وكره العزل .
    - عزل عمر بن عبد العزيز قاضياً فقال له : لِمَ عزلتني؟! قال : بلغني أن كلامك أكثر من كلام الخصمين .







    عودة إلى الصفحة السابقة

    عودة إلى صفحة البداية















    راجية الرحمة

    المساهمات : 26
    تاريخ التسجيل : 27/02/2014

    رد: رسالة عمر بن الخطاب لأبي موسى الأشعري

    مُساهمة  راجية الرحمة في الإثنين يونيو 16, 2014 7:26 pm



    جـــــــــــزيت خيرا ... لا حرمك الله أجر مانقلت


    شقق للبيع . د مجدي حريري. فيلا بمكة. فلل للبيع



      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 12:43 pm