منتدي شامل

فيس

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة

» يلا نعرب
الثلاثاء سبتمبر 06, 2016 9:46 am من طرف Admin

» يلا نعرب
الثلاثاء سبتمبر 06, 2016 9:46 am من طرف Admin

» موشح محي الدين ابن عربي
الإثنين يونيو 16, 2014 7:29 pm من طرف راجية الرحمة

» ادب الرحلات
الإثنين يونيو 16, 2014 7:29 pm من طرف راجية الرحمة

» بين البيئة والانسان
الإثنين يونيو 16, 2014 7:29 pm من طرف راجية الرحمة

» بطولة صلاح الدين
الإثنين يونيو 16, 2014 7:28 pm من طرف راجية الرحمة

» ذكرة كاملة لمنهج علم النفس والاجتماع للصف الثانى الثانوى
الإثنين يونيو 16, 2014 7:28 pm من طرف راجية الرحمة

» اصالة القصة العربية
الإثنين يونيو 16, 2014 7:28 pm من طرف راجية الرحمة

» مناجاة من الغربة
الإثنين يونيو 16, 2014 7:27 pm من طرف راجية الرحمة

نوفمبر 2017

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني


انشاء منتدى مجاني




    الإشادة بخصال الصحابة

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 64
    تاريخ التسجيل : 21/01/2013

    الإشادة بخصال الصحابة

    مُساهمة  Admin في الخميس يناير 31, 2013 4:23 pm




    الإشادة بخصال الصحابة

    التعريف بالشاعر :
    هو أبو الوليد حسان بن ثابت بن المنذر الخزرجي ، عاش في الجاهلية ستين سنة ، وفي الإسلام ستين أخرى ، ويكنى أبا الحسام لدفاعه عن رسول الله - - وكانت نهاية رحلة حياته في عهد معاوية سنة 54 هـ .
    التمهيد :
    في العام التاسع الهجري أتت الوفود ؛ لتعلن إسلامها وقد أتى وفد بني تميم ووقف شاعرهم (الزبرقان) يلقي أبياتاً يفتخر فيها بأمجاد وبطولات قبيلته قائلاً :
    نَحْنُ الْكِرَاْمُ فَلا حَيَّ يُعَادِلُنَا مِنَّا الْمُلُوْكُ وَفِيْنَا تُنْصَبُ البِيَعُ
    ولما انتهى سمح الرسول - - لحسان بالرد عليه بقصيدة منها هذه الأبيات .
    الأبيات :
    1 - إِنَّ الذَوائِبَ مِن فِهـرٍ وَإِخوَتَهُم قَد بَيَّنوا ســــنَناً لِلناسِ تُتَّبَعُ
    2 - يَرضى بِها كُلُّ مَن كانَت سَريرَتُهُ تَقوى الإِلَهِ وَبِالأَمرِ الَّذي شَرَعوا
    اللغويات :
    الذَّوائب : م [ذؤابة] ، وهي أعلى الشيء ، والمراد : أعالي القوم وعظماؤهم

    - فِهْرٍ : إحدى قبائل قريش

    - وأخوتهم : أي الأنصار

    - بيَّنوا : وضّحوا × أغمضوا

    - سنناً : م سنة ، وهي الطريقة و المنهج

    - يرضى : يقبل × يرفض

    - سريرتُهُ : نِيته ، طَويته ، وهي كل ما يكتم في القلب ج سرائر

    - شرعوا : بيَّنوا ووضحوا .
    الشرح :
    س1 : بمن يفتخر الشاعر في هذه الأبيات ؟ ولماذا ؟
    جـ : يفتخر الشاعر في هذه الأبيات بالمهاجرين والأنصار .
    - فهم الذين أرشدوا الناس إلى الحق ممثلاً في الإسلام و شريعته التي توافق فطرة الإنسان السليمة السوية ، و النفس النقية التي تخشى الله وتلتزم بأوامره .
    التذوق :

    (الذوائب) : استعارة تصريحية ، شبه الشاعر المهاجرين و الأنصار بالذوائب {أعلى الشيء} ؛ ليوحي بعلو مكانة المسلمين وسمو منزلتهم .
    (إنَّ الذَّوائب .. قد بيَّنوا) : أسلوب توكيد بـ (إن) و (قد) .
    (إِخوَتَهُم) : توحي بقوة العلاقة بين المهاجرين والأنصار.
    (سنن) : نكرة للتعظيم ، وجمعاً للكثرة .
    (تتبعُ) : بُنِيَ الفعل للمجهول ؛ لإفادة العموم فالكل يتّبع تلك السنن .
    (يرضى بها كل من كانت سريرتُهُ تقْوى الإله) : كناية عن صفة ، وهي أن الإسلام دين الفطرة السليمة .
    الأبيات :
    3 - قَومٌ إِذا حــارَبوا ضَروا عَدُوَّهُمُ أَو حاوَلوا النَفعَ في أَشياعِهِم نَفَعوا
    4 - سَــجِيَّةٌ تِلكَ فِيهُم غَيرُ مُحـدَثَةٍ إِنَّ الخَلائِقَ - فاعلم - شَـرُّها البِدَعُ
    5 - إِن كانَ في الناسِ سَبّاقونَ بَعدَهُمُ فَكُلُّ سَبــــقٍ لِأَدنى سَبقِهِم تَبَعُ
    6 - أَعِفَّةٌ ذُكِرَت في الوَحــيِ عِفَّتُهُم لا يَطمَعونَ وَلا يُزْري بهــم طَمَعُ
    7 - لا يَفْخَرُونَ إِذَا نَاْلُوا عَــدُوَّهُـمُ وإِنْ أُصِيْبُوا فَلا خــورٌ ولا جُزُعُ
    اللغويات :
    أشياعهم : أتباعهم وأنصارهم م شِيعة

    - سجيةُ : طَبْع ، طبيعة ج سجايا

    - محْدثةٍ : جديدة × قديمة

    - الخلائق : الطبائع م خليقة

    - شرها : أسوأها × خيرها

    - البدعُ : الأمور المستحدثة م بِدْعَة

    - سبَّاقون : لهم الريادة

    - لأدنى : لأقل و المؤنث دنيا

    - أعفةٌ : م عفيف و هو النزيه الطاهر الشريف

    - لا يطمعون : لا يحرصون

    - يُزْري: يُنْقص

    - طمع : شهوة ورغبة × قناعة وزهد

    - إذا نالوا عدوهم : أي هزموه

    - خور : جبناء ضعفاء م خوَّار

    - جُزُعُ : م جَزوع ، وهو الشديد الفزع عند الشدائد × صبور .

    الشرح :
    س1 : بمن يفخر الشاعر في هذه الأبيات ؟ وما الصفات التي أثبتها لهم ؟
    جـ 1: يفخر الشاعر في هذه الأبيات بالمهاجرين و الأنصار الذين أرشدوا الناس إلى الخير .
    - الصفات التي أثبتها لهم :
    1 – الشدة على الكفار في حربهم ، والرحمة واللين فيما بينهم ، فإن حاربوا عدواً قهروه ، وإن ساعدوا صديقاً نصروه (أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ) [الفتح : من الآية29] .
    2 – الطباع الجميلة والأخلاق الكريمة ، والتسابق في فعل الخير .
    3 – العفة و الشرف ، ولقد أشاد بهم القرآن (يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ) [البقرة : من الآية273]
    4 – التواضع عند الانتصار فلا مفاخرة بنصر ، ولا ضعف عند الهزيمة ؛ لأنهم يعلمون أن نصر الله آتٍ لا محالة (أَلا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ) [البقرة : من الآية214] .

    س2 : الشاعر متأثر بمعاني القرآن الكريم في قصيدته . وضح ذلك مع التدليل .
    جـ2 : بالفعل الشاعر متأثر بمعاني القرآن الكريم في قصيدته حيث نجده في البيت الثالث متأثر بقول الخالق في وصف المؤمنين : (أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ) [الفتح : من الآية29].
    - و البيت السادس مأخوذ من معنى قوله تعالى في حديثه عن حال فقراء المهاجرين : (يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ) [البقرة: من الآية273] .
    - و البيت السابع مأخوذ من معنى قوله تعالى في حديثه عن ثبات المؤمنين في الشدائد : (فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ) [آل عمران : من الآية146] .

    س 3: تأثّر الشاعر في البيت الرابع بالحديث النبوي الشريف . وضح .
    جـ3 : بالفعل ففكرة البيت الرابع مستمدة من حديث لرسول - - يقول فيه :
    {.. شر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة ، كل ضلالة في النار}.
    التذوق :
    (قومٌ) : نكرة للتعظيم ، وهي إيجاز بحذف المبتدأ أصلها (هم قوم) .
    (إذا حاربوا ضرَّوا عدوهم) : استخدام (إذ) هنا يفيد : التحقق و اليقين ؛ فانتصارهم مؤكد ولا شك فيه .
    (ضرَّوا عدوهم) : كناية عن قوة المسلمين و الثقة في اانتصارهم على الأعداء .
    (حاولوا النَّفع في أشياعهم نفعو) : كناية عن رحمة المسلمين وإحسانهم ، وحذف المفعول به للفعل (نفعوا) يفيد العموم و الشمول وهو (إيجاز بالحذف).

    س1 : ما العلاقة بين شطري البيت الثالث ؟
    جـ1 : العلاقة : مقابلة تبرز المعنى وتوضحه.

    س2 : ما رأيك في قول الشاعر : (حاولوا النفع) ؟
    جـ 2: رأيي أن الشاعر لم يحالفه التوفيق في هذا التعبير ؛ لأن محاولة الخير تدل على صعوبة تحقيقه وتُنْقِص من قدرهم على الرغم من أنهم أهل الخير و الجود .
    (سجية ُ) : نكرة للتعظيم ، ووصفها بـ (غير محدثة) يدل على أصالة تلك الطباع .
    (سجية ُ تلك) : أسلوب قصر بتقديم الخبر (سجية) على المبتدأ (تلك) .
    (إنَّ الخلائق - فاعلم - شرها البدعُ) : أسلوب مؤكد بمؤكدين (إن + جملة فاعلم الاعتراضية) .
    (فاعلم) : أسلوب إنشائي / أمر للتنبيه و النصح .
    (غير محدثة - البدعُ) : محسن بديعي / طباق يبرز المعنى ويوضحه.
    (إِن كانَ) : أسلوب خبري للشك والقلة في أن يكون هناك سباقون للخير بعد الرسول وصحبه.
    (فكل سبْقٍ ... تَبَعُ) : كناية عن تفوقهم وتفرُّدهم في أعمال الخير .
    (سبْقٍ - تَبَعُ) : محسن بديعي / طباق يبرز المعنى ويوضحه.
    (أَعِفَّةٌ) : نكرة للتعظيم وجمع للكثرة وهى خبر لمبتدأ محذوف تقديره هم.
    (ذكرت في الوَحْي عِفَّتهم) : كناية عن تقدير الله لهم ورضائه عنهم .
    (لا يَطمعون) : كناية عن القناعة .
    (لايُزْري بهم طمعُ) : جملة أخرى مؤكدة لقناعتهم الشديدة .
    كلمة (طمع) نكرة للتقليل فهم لا يطمعون في أقل القليل .
    (أعفةٌ - طمعُ) : محسن بديعي / طباق يبرز المعنى ويوضحه.
    (لا يفخرون إذا نالوا عدوهم) : كناية عن صفة التواضع التي تظهر عند الانتصار ، وهي تدل على أثر الدين العظيم في سلوكياتهم .
    (وإن أصيبوا فلا خور ولا جُزُعُ) : كناية عن صفة الصبر وقوة التحمل عند الهزيمة .
    (تكرار النفي بلا) : يؤكد ثبات المسلمين وجلدهم وصبرهم وقوة تحملهم وعدم يأسهم .
    (نالوا - أصيبو) : محسن بديعي / طباق يبرز المعنى ويوضحه .

    س3 : علامَ يدل استخدام الشاعر لأداتي الشرط (إذا - إنْ) في موضعهما ؟
    جـ3 : إذا تدل على التأكيد من انتصارهم ، إنْ تدل على الشك في هزيمتهم .

    الأبيات :
    8 - خُذ مِنهُمُ ما أَتوا عَفواً إِذا غَـضِبوا وَلا يَكُن هَمَّكَ الأَمـرُ الَّذي مَنَعُوا
    9 - أَعــطَوا نَبِيَّ الهُدى وَالبِرِّ طاعتَهُم فَما وَنى نَصرُهُم عَنهُ وَما نَزَعوا
    10 - إِن قالَ سيروا أَجَدّوا السَيرَ جَهدَهُمُ أَو قالَ عُوْجُوا عَلَينا ساعَةً رَبَعوا
    11 - أَكرِم بِقَومٍ رَسولُ اللَهِ قائِدُهُـــم إِذا تَفَرَّقَتِ الأَهـواءُ وَ الشِيَــعُ
    12 - فإنهم أفضل الأحياء كلِّهـمُ إن جدَّ في النَّاس جدُّ القول أو شَمـعوا
    اللغويات :
    أتوا : أي عملوا

    - عفواً : صفحاً وتسامحاً × انتقاماً

    - همُّك : مطلبك

    - منعوا : صانوا وحموا

    - الهدى : الرشاد

    - البر : الخير

    - ونى : ضعف × قوي

    - نصرهم : مناصرتهم له وتأييدهم

    - نزعوا : تخلفوا وامتنعوا

    - أجدوا السير : أسرعوا فيه

    - عوجوا علينا: مرُّوا علينا

    - ربعوا : أقاموا × رحلوا

    - تفرقت : تعددت ، تشتت

    - الأهواء : الميول م الهوى

    - الشّيعُ : الأتباعُ والأنْصار م شِيْعَة

    - الأحياء : الناس

    - جدُّ : التزام × هَزْل

    - شَمعوا : مزحوا وضحكوا .
    الشرح :
    العفو عند المقدرة من شيمهم حتى عند غضبهم (وَإِذَا مَا غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ) [الشورى: من الآية37] ، ولكن لا تنال من عزتهم وكرامتهم فهي غالية عندهم ، عاهدوا نبي الله - - على الطاعة والإخلاص له بكل ما أوتوا من قوة ، فإن أمرهم بالجهاد نصروه وإن أمرهم بالبقاء والانتظار أطاعوه ، وما هذه الأخلاق الرائعة إلا لأنهم أتباع الرسول - - قائدهم ومرشدهم للخير العميم ، لذلك هم أفضل الناس في كل الأحوال .
    التذوق :
    (خذْ منهم) : أسلوب إنشائي / أمر غرضه : النصح والإرشاد .
    (عفو) : نكرة لتعظيم من قيمة هذا العفو .
    (عفواً - غضبوا) : محسن بديعي / طباق يبرز المعنى ويوضحه.
    (ولا يكن همُّك الأمر الذي منعوا) : أسلوب إنشائي / نهي غرضه : التحذير .
    (أعطوا نبي الهدى والبر طاعتهم) : استعارة مكنية ، حيث شبه الطاعة بشيء مادي غالٍ يُهدى إلى الرسول - - ، وهي صورة تدل على حب وتقدير الصحابة للرسول .
    (نبي الهدى) : إضافة الهدى إلى " نبي " تدل على أن رسالته للخير والهداية .
    (نبي الهدى والبر) : العطف هنا أفاد : أن أفعال الرسول كلها لمصلحة البشر .
    (البيت العاشر) : كله كناية عن الطاعة التامة للرسول - - في كل أمورهم .
    (أكْرم بقوم رسول الله قائدهم) : أسلوب إنشائي / تعجب ، غرضه : التعظيم والمدح ، واستخدام الباء في (بقوم) حرف جر زائد للتوكيد .
    (فإنهم أفضل الأحياء كلِّهمُ) : أسلوب مؤكد بمؤكدين (إن + كلهم) .
    (جدُّ - شَمعو) : محسن بديعي / طباق يبرز المعنى ويوضحه .

    س1 : ما علاقة البيت الأخير بما قبله من الأبيات ؟
    جـ1 : العلاقة : نتيجة أي نتيجة لكل تلك الصفات الرائعة التي تحلُّوا بها فإنهم أفضل الناس .
    التعليق :
    س1: لماذا لُقِب حسان بن ثابت بشاعر الرسول ؟
    جـ : لُقِب حسان بن ثابت بشاعر الرسول ؛ لأنه نصَّب (وضع) نفسه لدفاع عن الدين الإسلامي ، والرد على أنصار الجاهلية .

    س2 : للقصيدة أهمية خاصة . وضِّح .
    جـ : وذلك لأنها تؤرِّخ لعام مهم في تاريخ الدعوة الإسلامية هو عام الوفود .
    - كما أن القصيدة تبين نفسية العرب الذين يحبون التفاخر ، فأتوا بشعرائهم معهم ؛ ليتباهوا بأنسابهم وهم يحاولون التعرف على الدين الجديد .

    س3 : ما الغرض الشعري الذي تمثله هذه الأبيات ؟
    جـ : الغرض الشعري هو : مدح الرسول - - و الصحابة ، و الفخر بصفات المهاجرين والأنصار الرائعة ، والإشادة بالدين الجديد ، وبذلك تطور المدح بعد أن كان قبل ذلك لكسب النعم والعطايا وكان يشوبه شيء من النفاق .

    س4 : القصيدة تدل على نمط (شكل) لشعر يدل على براعة وموهبة صاحبه . وضِّح .
    جـ : بالفعل فالقصيدة تمثل نمطاً لشعر الارتجال الذي يرتجل فيه الشاعر قصيدته من وحي الموقف دون إعداد مسبق ، وهذا النوع يحتاج إلى موهبة فذة متفجرة وبراعة قوية .

    س5 : بِمَ يمتاز أسلوب " حسان بن ثابت " ؟
    جـ : يمتاز أسلوب " حسان بن ثابت " بالوضوح وترتيب الأفكار ، ودقة التصوير عذوبة اللفظ ، وفخامة المعنى وسهولة العرض .

    س6 : ما الجديد الذي أتى به " حسان بن ثابت " في هذه القصيدة ؟
    جـ : الجديد الذي أتى به " حسان بن ثابت " في هذه القصيدة هو :
    1 - الوحدة الموضوعية التي لم تكن متحققة في كثير من شعر الجاهليين .
    2 - التحرر من المطالع الغزلية و البدايات التقليدية للقصيدة في العصر الجاهلي .
    3 - تطور أساليب وألفاظ ومعاني " حسان بن ثابت " فقد كانت في الجاهلية خشنة غليظة غريبة ، وبعد الإسلام وتأثره به جاءت ألفاظه سهلة وخياله قريب .





    عودة إلى الصفحة السابقة

    عودة إلى صفحة البداية
















    راجية الرحمة

    المساهمات : 26
    تاريخ التسجيل : 27/02/2014

    رد: الإشادة بخصال الصحابة

    مُساهمة  راجية الرحمة في الإثنين يونيو 16, 2014 7:24 pm



    جـــــــــــزيت خيرا ... لا حرمك الله أجر مانقلت


    شقق للبيع . د مجدي حريري. فيلا بمكة. فلل للبيع



      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 12:42 pm