منتدي شامل

فيس

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة

» يلا نعرب
الثلاثاء سبتمبر 06, 2016 9:46 am من طرف Admin

» يلا نعرب
الثلاثاء سبتمبر 06, 2016 9:46 am من طرف Admin

» موشح محي الدين ابن عربي
الإثنين يونيو 16, 2014 7:29 pm من طرف راجية الرحمة

» ادب الرحلات
الإثنين يونيو 16, 2014 7:29 pm من طرف راجية الرحمة

» بين البيئة والانسان
الإثنين يونيو 16, 2014 7:29 pm من طرف راجية الرحمة

» بطولة صلاح الدين
الإثنين يونيو 16, 2014 7:28 pm من طرف راجية الرحمة

» ذكرة كاملة لمنهج علم النفس والاجتماع للصف الثانى الثانوى
الإثنين يونيو 16, 2014 7:28 pm من طرف راجية الرحمة

» اصالة القصة العربية
الإثنين يونيو 16, 2014 7:28 pm من طرف راجية الرحمة

» مناجاة من الغربة
الإثنين يونيو 16, 2014 7:27 pm من طرف راجية الرحمة

نوفمبر 2017

الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني


انشاء منتدى مجاني




    الايام عدد اول

    شاطر

    Admin
    Admin

    المساهمات : 64
    تاريخ التسجيل : 21/01/2013

    الايام عدد اول

    مُساهمة  Admin في الخميس يناير 31, 2013 1:49 pm


































    س1 لم كان الطفل يحسد الأرانب ؟
     لأنها كانت تستطيع الحركة وتخطي الحواجز والسياج بينما هو لا يستطيع ذلك .

    س2 لماذا كان الطفل يحرص على تغطية وجهه أثناء النوم ؟
     خوفا من العفاريت التي كان يتوهم وجودها .

    س3 لماذا كان الفتي يحب الخروج من الدار بعد غروب الشمس ؟
     لكي يستمتع بالنغـمة العـذبة التي كان الشاعـر يرددها مع ذكر أخبار أبي زيد وخليفة دياب

    س4 كيف كان الطفل يتحصن من الأصوات التي كانت تخيفه وترعبه ؟ وأي الأصوات كانت أشد رعبا له ؟
     كان يتحصن من الأصوات التي تخيفه بأن يلتف في لحافه من الرأس إلى القدم خوفا من أن تعـبث به يد عـفريت وتناله بالشر والمخاوف .

    س5 كان الفتى خفيف الوزن . دلل على ذلك
     يدل على ذلك أن أخته كانت تحمله إلى البيت كأنه عشب شبيه بالخوص (الثمامة) كما ان أخته كانت تعـدو به عندما تحمله إلى حيث تنيمه مما يدل على خفة وزنه وذلك عـندما يرفض العـودة معها عندما كان يسمع الشاعر .

    س6 كان الطفل يعـتمد على سمعه في معرفة بزوغ الفجر . وضح
     كان الفتى يعرف موعد بزوغ الفجر عندما يسمع أصوات النساء يعدن إلى البيوت وقد ملأن الجرار من القناة .

    س7 لماذا لم يتمكن الفتى من تخطي سياج الدار أو أن ينسل من ثناياه ؟
     بسبب طول ذلك السياج أكبر من قامته وكان لا يستطيع أن ينسل من ثناياه لأن قصب السياج كان مقتربا كأنه كان متلاصقا .
    س8 بم تعلل كثرة حديث الفتى عن العفاريت ؟
     لأنه كان يعـتقد أن أصوات الديكة هي أصوات عـفاريت كما كان يتصور أشخاصا تقف على باب الحجرة فتأتي بحركات مختلفة تشبه حركات المتصوفة فتملأه رعبا .

    س9 كان لرب الأسرة مهابة بين أفرادها دلل على ذلك
     يدل على ذلك أن أفراد الأسرة كانوا يحافظون على الهدوء أثناء وجوده بالدار فإذا غادرها علا الصياح والضجيج .

    المعجم اللغوي
    الكلمة مرادفها الكلمة مرادفها
    تغشى
    حواشيه
    السياج


    القصب
    ينسل
    ثناياه
    وثبا
    انسيابا
    تقرض
    يعـتمد
    لغطهم
    يستأنف
    لاذعة تغطي
    جوانبه (م) حاشية
    سور من الشوك وغيره (ج) أسوجة / سوج
    عيدان السياج
    ينفتل / يمشى
    خلاله (م) ثنَّة
    قفزا
    مرورا
    تأكل
    يستند
    أصواتهم وجلبتهم
    يواصل
    مرة / مؤلمة الثُّمامة
    تعدو به
    تذره
    الغـطيط
    السُّرُج
    أوت
    يـَحـَفـَل
    أزير
    المرجل
    الأهـوال
    الأوجال
    استحال
    الضجيج
    العجيج نوع من النبات
    تجري به
    تتركه
    النوم العـميق
    المصابيح (م) سراج
    عـادت
    يهتم × يهمل
    صوت المرجل
    القدر (ج) مراجل
    الشدائد(م) هول
    المخاوف (م) وجل
    تحول
    الضوضاء × السكون
    الضوضاء





    تدريبات
    ويتذكر أنه كان يحسد الأرانب التي كانت تخرج من الدار كما يخرج وتخطى السياج وثبا من فوقه أو انسيابا بين قصبه إلى حيث تقرض ما كان وراءه من نبت أخضر يذكر منه الكرنب خاصة .
    أ – تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين : -
    _ جمع « سياج » ( سياجات – سوج – أسوجة – الكل صحيح )
    _ مرادف « وثبا » ( انطلاقا – مسرعة – قفزا – جريا )
    ب- لم كان الطفل يحسد الأرانب ؟
    ج – بم تعلل :
     حرص الطفل على تغطيه وجهه أثناء النوم
    _ حب الفتى للخروج من الدار بعد غروب الشمس

    فإذا أوت الشمس إلى كهفها , والناس إلى مضاجعهم , وأطفئت السرج , وهدأت الأصوات , صعدت العفاريت من تحت الأرض , وملأت الفضاء حركة واضطرابا وتهامسا وصياحا
    أ- ضع جمع « كهف » ومفرد « السرج » في جملتين مفيدتين من عندك
    ب- كيف كان الطفل يتحصن من الأصوات التي تخيفه وترعبه ؟ وأي الأصوات كان أشد رعبا له ؟
    ج – كيف تستدل على أن الطفل كان خفيف الوزن ؟
    د – ما الجمال في قوله أوت الشمس إلى كهفها

    كان الفتى يقضي ليله خائا مضطربا , إلا حين يغلبه النوم .. كان يستيقظ مبكرا , أو قل يستيقظ قبل السحر , ويقضي شطرا طويلا من الليل في هذه الأهوال والأوجال والخوف من العفاريت .
    أ – ما جمع « السَّحر » ؟ وما الفرق بين الأهوال والأوجال ؟
    ب- كيف كان الطفل يعتمد على حاسة السمع في معرفة بزوغ الفجر ؟
    ج – بم تعلل عدم قدرة الفتى على تخطي السياج وكثرة حديثه عن العفاريت ؟
    د – كان لوالد الصبي مهابة كبيرة في الأسرة . دلل على ذلك







    س1 ما الأخطار التي كانت تواجه الفتى على شاطئ القناة
     أهم هذه الأخطار كلاب العدويين عن يمينه الذين كانوا يقيمون في دار كبيرة لهم على بابها كلبان عظيمان وكان لا ينقطع نباحهما وعن يساره كانت خيام سعيد الأعرابي الذي كان الناس يتحدثون عن شره هو وزوجته كوابس .

    س2 لماذا كان الصبي يتمنى أن تبتلعه سمكة ؟
     كان الصبي يتمنى أن تبتلعه سمكه ليظفر في بطنها بخاتم الملك ليحمله أحد الخادمين إلى ما وراء القناة ليرى ما وراءها من الأعاجيب .

    س3 هناك ذكريات زالت من ذاكرة الصبي وأخرى لا زالت راسخة في ذهنة . مثل لكل منها
     من الذكريات التي تلاشت من ذهنه السياج والمزرعة والقناة وسعيد الأعرابي وزوجته كوابس وكلاب العدويين .
     ومن الذكريات التي لا تزال ماثلة في ذهنه قضائه الساعات على شاطئء القناة مبتهجا سعيدا بنغمات « حسن » الشاعر كما يذكر أنه كان يأكل ثمرات التوت والتفاح في حديقة «المعلم» كما أنه كان يقطف النعناع والريحان .

    س4 استطاع الصبي أن يعبر القناة أكثر من مرة . كيف ذلك ؟
     استطاع الصبي أن يعبر القناة أكثر من مرة على كتف أحد إخوته كما ذهب غير مرة إلى ما وراء القناة ليأكل التوت والتفاح ويقطف النعناع والريحان

    س5 جهل الصبي الكثير عن القناة لفقدانه البصر .وضح
     كان فقدان الصبي للبصر سبب في جهله بالقناة فلم يكن يرى عرضها ولم يخيل إليه أن عرضها ضئيل بحيث يمكن للشاب أن يثب إلى الشاطئ الآخر ولم يكن يقدر أن الرجل يمكنه عبورها وهي مليئة بالمياة ثم إنه لم يكن يعرف أنها تجف من الماء لتصبح حفرة مستطيلة يعبث بها الصبيان

    س6 يرى الكاتب أن وجه الأرض تطور إلى طور جديد . وضح
     رأى الكاتب أن الأرض قد تطورت من طورها القديم إلى طور جديد فالسياج والمزرعة وسعيد وكوابس كل ذلك لم يعد موجودا فقد حل محله بيوت وشوارع منظمة تنحدر كلها من جسر القناة ممتدة امتدادا قصيرا من الشمال إلى الجنوب .

    المعجم اللغوي
    الكلمة مرادفها الكلمة مرادفها
    يثب
    الحافتين
    أبطيه
    يعبث
    الرخوة
    يخالطه
    تزدرد يقفز
    الجانبين
    تحت كتفيه
    يلعب
    لينة × صلبة
    يداخله / يساوره
    تبتلع × تلفظ يتنسمون
    الأعاجيب
    محفوفا
    سفك الدماء
    يمحى
    يخشى يستنشقون
    (م) أعجوبة
    محوطا
    إهراق × حقن
    يزال × يثبت
    يخاف × يأمن
    تدريبات
    كان يعلم علما يقينيا لا يخالطه الظن أن هذه القناة عالم آخر مستقل عن العالم الذي يعيش فيه , تعمره كائنات غريبة مختلفة , لا تكاد تحصى منها التماسيح التي تزدرد الناس ازدرادا , ومنها المسحورون الذين يعيشون تحت الماء بياض النهار وسواد الليل , حتى إذا أشرقت الشمس أو غربت طفوا يتنسمون الهواء .
    أ – اتخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين : -
    _ معنى « تزدرد » ( تهضم – تنهش – تبتلع )
    _ مضاد « طفوا » ( اختفوا – غاصوا – تلاشو )
    ب- يرى الكاتب أن شاطئ القناة كان محفوفا بالخطر . يبن ذلك
    ج – لماذا تمنى الصبي أن تبتلعه سمكة ؟

    قل إن ذاكرة الإنسان غريبة حين تحاول استعراض حوادث الطفولة فهي تتمثل بعض هذه الحوادث واضحا جليا كأن لم يمض بينها وبينه من الوقت شيء ثم يمحى منها بعضها الآخر كأن لم يكن بينها وبينه عهد .
    أ – ضع مضاد « واضحا » ومعنى « يمحى »في جملتين مفيدتين
    ب- اذكر بعض ذكريات الكاتب التي تلاشت وبعض الذكريات التي لا زال يذكرها
    ج – كيف استطاع الصبي عبور القناة عدة مرات ؟

    على أنه لم يكن يستطيع أن يبلو من شاطئ هذه القناة مسافة بعيدة فقد كان الشاطئ محفوفا عن يمينه وعن شماله بالخطر .
    أ – ضع معنى « يبلو » وجمع « خطر » في جملتين مفيدتين
    ب- فقدان البصر جعل الصبي يجهل الكثير عن القناة . وضح
    ج – كيف تغير وجه الأرض من طوره الأول إلى طور جديد كما يرى الكاتب؟





    س1 شعر الصبي بتناقض في معاملة أمه له . وضح
     كان الطفل يشعر من أمه معاملة متناقضة فكان يحس منها رحمة ورأفة لكنه كان يجد منها شيئا من الإهمال أحيانا ومن الغلظة أحيانا أخرى .

    س2 لماذا كانت الأم تحظر على الطفل أشياء تسمح بها لإخوته ؟
     كانت الأم تحظر على الصبي تلك الأشياء إشفاقا وخوفا عليه .

    س3 هل كان الصبي راضيا عن معاملة أسرته له ؟ ولماذا ؟
     لا , لم يكن الطفل راضيا عن تلك المعاملة حيث كان الإشفاق عليه والسخرية منه ومعاملته معاملة خاصة كل ذلك يزيد من أحزانه حيث كان يشعر من أمه وأبيه رحمة ورأفه لكنه كان يجد منهما نوعا من الإهمال والابتعاد عنه .

    س4 ما موقف الصبي من اختلاف معاملة أسرته له ؟
     كان ذلك يغضبه غضبا شديدا لكن هذا الغضب سرعان ما يتحول إلى حزن صامت .

    س5 كيف عرف الصبي أن إخوته يرون مـا لا يرى ؟ وما أثر ذلك عليه ؟
     عرف الصبي أن إخوته يرون ما لا يرى عندما سمعهم يصفون أشياء لا علم له بها وكان لذلك أثر سيء على نفسه جعله يلوذ بصمت عميق وحزن دفين .

    المعجم اللغوي
    الكلمة مرادفها الكلمة مرادفها
    إبهام
    رأفة
    الغلظة غموض × وضوح
    رحمة × قسوة
    شدة × لين الازورار
    الازدراء
    يحفظه الابتعاد عن
    الاحتقار × التعظيم
    يغضبه × يسره
    تدريبات
    كان يشعر بأن له من بين هذا العدد الضخم من الشباب والأطفال مكانا خاصا يمتاز من مكان إخوته وأخواته . أكان هذا المكان يرضيه ؟ أكان يؤذيه ؟ الحق أنه لم يتبين ذلك إلا في غموض وإبهام . والحق أنه لا يستطيع الآن أن يحكم في ذلك حكما صادقا .
    أ – ضع مضاد « ضخما » ومرادف « غموض» في جملتين من تعبيرك
    ب- شعر الصبي بتناقض في معاملة أمه له . وضح
    ج - أكان هذا المكان يرضيه ؟ أكان يؤذيه ؟ . ما الجمال في التعبير السابق

    كان يحس من أمه رحمة ورأفة , وكان يجد من أبيه لينا ورفقا , وكان يشعر من إخوته بشيء من الاحتياط في تحدثهم إليه ومعاملتهم له
    أ‌- ضع مضاد لينا ومعنى الاحتياط في جملتين مفيدتين
    ب – كانت الأم تحظر على الصبي أشياء تسمح به لإخوته . ما السبب
    ج – هل كان الصبي راضيا عن معاملة إخوته له ؟ ولماذا ؟

    ولكن الصبي لم يلبث أن تبين سبب ذلك كله , وأحس أن أمه تأذن لإخوته وأخواته في أشياء تحظرها عليه . وكان ذلك يحفظه .
    أ –( الصبي – تحظر – يحفظه ) هات جمع الأولى ومعنى الثانية ومضاد الثالثة في جمل مفيده
    ب – كيف استنتج الصبي أن إخوته يرون ما لا يرى ؟ وما أثر ذلك على نفسه ؟
    ج- شعر الطقل بتناقض في معاملة أبيه له . وضح





    س1 ما اللفظ الذي أضيف على اسم الصبي ؟ ولم استحق هـذا اللفظ ؟ وهل أعجبه ؟
     هذا اللفظ هو " الشيخ " وقد استحق هذا اللفظ لإتمامه حفظ القرآن الكريم وقد أعجبه هذا اللفظ أول الأمر لكنه كان يتنتظر نوعا آخر من المكافأة والتشجيع

    س2 ما الذي كان يتطلع إليه الصبي بعد أن حصل على لقب الشيخ ؟
     كان يتطلع أن يكون شيخا حقا فيتخذ العمة ويلبس الجبة والقفطان

    س3 رأى الصبي أنه لم يكن يستحق لقب " الشيخ " لماذا ؟
     لأنه كان نحيفا قصيرا شاحبا رزي الهيئة ليس له من وقار الشيوخ ولا من حسن طلعتهم حظ قليل أو كثير كما أنه نسي القرآن لأنه لم يداوم على مراجعته .

    س4 كيف عاد الشيخ من الكتاب ؟ وكيف استقبله أبوه ؟
     عاد راضيا مطمئنا وقد تلقاه أبوه مبتهجا وأجلسه في رفق .

    س5 ما السؤال الذي وجهه الأب للصبي عندما عاد من الكتاب ؟ وما أثره على الصبي ؟ ولماذا ؟
     سأله أسئلة عادية ثم طلب منه أن يقرأ سورة « الشعراء » ثم « النمل » ثم « القصص » لكنه ما كان يجيب إلا بـ « طسم » .وكان وقع السؤال على الصبي كوقع الصاعقة ففكر وقدر وتحفز واستعان بالله لكن لم يمكنه أن يكمل أيا من هذه السور .

    س6 خيب الصبي ظن أبيه كيف ذلك ؟
     عندما تباهى الأب أمام صديقيه بأن ابنه حفظ القرآن الكريم وطلب من ابنه أن يقرأ سورة « الشعراء » فلم يذكر منها شيئا إلا أنها إحدى ثلاث سور تبدأ بـ « طسم » فطلب منه أن يقرأ سورة « النمل » ثم سورة «القصص» وفي كل مرة لا يتذكر منها إلا الآية الأولى « طسم »

    المعجم اللغوي
    الكلمة مرادفها الكلمة مرادفها
    دعاه
    نحيفا
    شاحبا
    زري
    الهيئة
    طلعتهم
    تمجيده سماه
    ضعيف الجسم×سمينا
    أصفر اللون
    قبيح
    المنظر
    وجههم
    تعظيمه × تحقيره تحبياً إليه
    الجبة

    القفطان
    خليقا
    يتصبب
    يلوم محاباة له
    ثوب مشقوق المقدمه (ج)جُبب/جِباب
    ثوب داخلي أبيض
    جديرا
    ينزل / يسيل
    يعاتب / يؤنب
    تدريبات
    كان شيخنا الصبي قصيرا نحيفا شاحبا زري الهيئة على نحو ما , ليس له من وقار الشيوخ , ولا من حسن طلعتهم قليل أو كثير وكان أبواه يكتفيان من تمجيده وتكبيره بهذا اللفظ الذي أضافاه إلى اسمه كبرا منهما وعجبا لا تلطفا به ولا تحبيا إليه .
    أ – تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين : -
    _ مرادف وقار ( رزانة - شهامة - صرامة )
    _ مضاد تمجيده ( توبيخه – تحقيره – تعجيزه )
    ب‌- ما اللفظ الذي أضيف إلى اسم الصبي ؟ وهل أعجبه ؟ ولم استحقه ؟
    ج - ما الذي كان يتطلع إليه الصبي ؟







    س1 « كنت تتلو القرآن بالأمس كسلاسل الذهب » من قائل العبارة ؟ وما المقصود بها ؟
     قائل العبارة هو سيدنا شيخ الكتاب والمقصود من هذه العبارة أنه أجاد حفظ القرآن الكريم وتلاوته .

    س2 كيف كان حال الشيخ أثناء تلاوة الصبي القرآن الكريم في الامتحان ؟
     كان مضطربا كأنه على نار خوفا من أن يزل الفتى أو يخطئ كما كان يحصنه بالحي القيوم الذي لا ينام حتى انتهى الامتحان .
    س3 كان والد الصبي راضيا عن سيدنا . ما الدليل على ذلك ؟
     يدل على ذلك إعطاء والد الصبي جبة لسيدنا .

    س4 كيف رفع الصبي رأس سيدنا ؟ وما العهد الذي أخذه سيدنا على الصبي ؟
     رفع الصبي رأس سيدنا بأن تلا القرآن كسلاسل الذهب وكان جيد الحفظ والتلاوة . والعهد الذي أخذه سيدنا على الصبي أن يتلو على العريف ستة أجزاء من القرآن كل يوم من أيام العمل وهي ( 5 أيام أسبوعيا )

    س5 ما العهد الذي أخذه سيدنا على العريف ؟ وماذا أودعه ؟
     العهد الذي أخذه سيدنا على العريف أن يسمِّع للصبي ستة أجزاء كل يوم من أيام العمل وقد أودعه شرفه وكرامة لحيته ومكانة الكتاب في البلد

    س5 لم كان الصيبيان يعجبون من منظر الشيخ وهو يأخذ العهد على الصبي
     تعجب الصبيان من منظر الشيخ لأنه وضع لحيته في يد الصبي وهو يقسم أن يتلو على العريف ستة أجزاء من القرآن الكريم في كل يوم من أيام العمل الخمسة وكان منظرا غير مألوف للصبيان .

    المعجم اللغوي
    الكلمة مرادفها الكلمة مرادفها
    شرَّفت
    أحصنك
    أعفيك
    راع
    تغور أكرمت × أهنت
    أحميك
    أسقط عنك
    أفزع × طمأن
    تتعمق تهينها
    لا جناح
    العريف

    الوديعة تذلها × تعزها
    لا إثم
    من يكلف بمراقبة الأولاد

    الأمانة (ج) ودائع
    تدريبات
    أما اليوم فانت تستحق أن تدعى شيخا فقد رفعت رأسي ةبيضت وجهي وشرفت لحيتي أمس , واضطر أبوك إلى أن يعطيني الجبة ولقد كنت تتلو القرآن أمس كسلاسل الذهب
    أ – أكمل : قائل العبارة هو ............. الجبة هي ...........مفرد سلاسل.........
    ب- « كنت تتلو القرآن كسلاسل الذهب » . ما المقصود بتلك العبارة ؟
    ج – كيف كان حال قائل العبارة أثناء تلاوة القرآن ؟ ولم؟

    قال الصبي في استحياء : ذلك عليَّ الوفاء لسيدنا : فأعطني يدك , وأخذ يد الصبي فما راع الصبي إلا شيء في يده غريب , وما أحس مثله قط عريض يترجرج , ملؤه شعر تغور فيه الأصابع .
    أ – أكمل : مرادف راع................ المقصود بـ « تغور فيه الأصابع » ..............
    ب- كان والد الصبي راضيا عن سيدنا . ما الدليل على ذلك ؟
    ج – كيف رفع الصبي رأس سيدنا ؟ وما العهد الذي أخذه على الصبي ؟
    د – ما المقصود بالشيء الذي لم يحس الصبي بمثله قط ؟











    س1 لماذا انقطع الصبي عن الكتاب ؟
     انقطع الصبي عن الكتاب لأن فقيها آخر اسمه الشيخ « عبد الجواد » كان يتردد على البيت يوميا يقرئه القرآن .

    س2 ما موقف الصبي من الكتاب عندما انقطع عنه ؟
     خيل إليه أنه لن يعود إليه مرة أخرى فأطلق لسانه في الشيخ والعريف .

    س3 ما الذي شجع الصبي على أن يطلق لسانه في الشيخ والعريف؟
     شجعه على ذلك ثقته بأنه سيسافر إلى القاهرة ليلتحق بالأزهر .
    س4 ما موقف سيدنا من انقطاع الصبي عن الكتاب ؟
     لم يتحمل قطيعة الصبي للكتاب كما لم يحتمال انتصار الشيخ « عبد الجواد » عليه فكان يتوسل للناس حتى عاد الصبي إلى الكتاب .

    س5 أقسم الشيخ على ألا يعود الصبي إلى الكتاب وها هو قد عاد . ما الدرسان اللذان تعلمهما الصبي من ذلك ؟
     تعلم من ذلك : -
    1- الاحتياط في اللفظ
    2- أنه من الفساد والسفه وقلة العقل الاطمئنان إلى وعيد الرجال .

    س6 كان الصبي يشعر بالسعادة وتفوقه على أقرانه . وضح السبب
     كان يشعر بالسعادة والتفوق على أقرانه فهو لا يذهب إلى الكتاب مثلهم وإنما يسعى إليه إليه كما أنه سيسافر إلى القاهرة ويلتحق بالأزهر

    س7 كيف عاد الصبي إلى الكتاب ؟ وماذا كان شعوره ؟
     عاد الصبي إلى الكتاب مكرها مقدرا ما سيلقاه من سيدنا وهو يقرئه القرآن للمرة الثالثة .

    س8 لم يسلم الصبي من مضايقات أمه وأخوته . وضح ذلك
     لم يسلم الصبي من هذه المضايقات حيث كانت أمه تضحك منه وتغري به سيدنا حين أقبل يتحدث إليها بما نقل إلى الصبيان من سب للشيخ والعريف أما إخوته فكانوا يشمتون به ويعيدون عليه مقالة سيدنا من حين لآخر ويغيظونه به .

    س9 ما موقف الصبي من مضايقات أمه وإخوته ؟ وما الذي ساعده على تحملها ؟
     غضب الصبي من تلك المضايقات واشتد حزنه لكنه تحمل ذلك في صبر وجلد وقد ساعده على ذلك قرب فراقه لهم بعد شهر أو بعض شهر ليسافر إلى القاهرة ويلتحق بالأزهر .
    المعجم اللغوي
    الكلمة مرادفها الكلمة مرادفها
    يختلف
    يقصون
    انبت
    شنيعا
    أترابه يتردد
    يحكون
    انقطع
    فاضحا
    أصحابه (م) ترب يعقبها
    الخطل
    يحنث
    يغرونه
    جلد يتلوها × يسبقها
    الفساد والسفه
    لا يبر بقسمه × يبر...
    يحثونه × يحذرونه
    قوة تحمل × خور
    تدريبات
    ومان خيل إليه أن الأمرقد انبت بينه وبين ا لكتاب ومن فيه , فلن يعود إليه , ولن يرى الفقيه ولا العريف , فأطلق لسانه في الرجلين إطلاقا شنيعا , وأخذ يظهر من عيوبهما وسيئاتهما ما كان يخفيه
    أ – تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين : -
    _ مضاد « انبت » ( انتهى – تأزم – اتصل )
    _ معنى « شنيعا » ( غير مقبول – شديد القبح – قوي التأثير )
    ب- من الرجلان اللذان ورد ذكرهما في القطعة ؟ وما الذي شجع الصبي على إطلاق لسانه فيهما ؟
    ج – أقسم الشيخ ألا يعود الصبي إلى الكتاب أبدا , وها هو قد عاد .. اذكر درسين من الدروس التي تعلمها الصبي من هذا الموقف
    ولكن السعادة لم تدم إلا ريثما يعقبها شقاء شنيع , ذلك أن سيدنا لم يطق صبرا على هذه القطيعة , ولم يحتمل انتصار الشيخ عبد الجواد عليه فأخذ يتوسل بفلان وفلان إلى الشيخ , وما هي إلا أن لانت قناة الشيخ , وأمر الصبي بالعودة إلى الكتاب .
    أ – أكمل : مضاد « السعادة » ............... معنى « يتوسل » ....................
    ب- ما مصدر السعادة التي كان الصبي يشعر بها ؟
    ج – كيف عاد الصبي إلى الكتاب ؟

    تعلم الصبي الاحتياط في اللفظ , وتعلم أن من الخطل والحمق الاطمئنان إلى وعيد الرجال , وما يأخذون أنفسهم به من عهد , ألم يكن الشيخ قد أقسم ألا يعود الصبي إلى الكتاب أبدا ؟ وها هو قد عاد .
    أ – أكمل : مرادف « الخطل » ................. مضاد « الحمق » ..................
    ب- بين كيف لم يسلم الصبي من مضايقات أمه وأخواته .
    ج – كيف تأثر الصبي بهذه المضايقات ؟ وما الذي ساعده على تحملها ؟






    س1 تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن . كيف انطبقت تلك المقولة على الصبي انطبقت عليه إذ تأجل سفره إلى القاهرة سَنَة لصغر سِنِّه .

    س2 أعطى الأخ الأزهري أخاه الصبي كتابين ليحفظهما . فما هما ؟
     الكتابان هما ألفية ابن مالك ومجموع المتون الذي يتضمن ما يسمى بالخريدة والسراجية والرحبية ولامية الأفعال . وهي أسماء غريبة بالنسبة للصبي .

    س3 ما وقع أسما موضوعات كتاب المتون على نفس الصبي ؟
     كانت تقع منه موقع زهو وإعجاب وفخار على أقرانه .

    س4 لماذا أعجب الصبي بما كان في كتب مجموع المتون من موضوعات ؟
     لأنه لا يفهم لها معنى وأنها تدل على العلم ولأن أخاه قد حفظها فأصبح له مكانة عند أبويه وإخوته وأهل القرية جميعا ً .

    س5 كان للأخ الأزهري مكانة بين أهل القرية . دلل على ذلك
     كان للشيخ الأزهري مكانة بين أهل القرية لتعلمه بالأزهر فكانوا يتحدثون عن عودته قبل أن يعود بشهر وكان الشيخ يشرب كلامه شربا ويعيده على الناس في عجب وفخار كما كان أهل القرية يتوسلون إليه ليقرأ لهم درسا في التوحيد أو الفقه كما كان الشيخ يتوسل إليه ليلقي على الناس خطبة الجمعة

    س6 كان للأخ الأزهري تكريم عظيم يوم مولد النبي  . وضح
     في هذا اليوم يشتري له أهل القرية قفطانا وجبة وطربوشا ومركوبا جديدا ليلبسها الشيخ يوم المولد بعد أن يلبس عمامة خضراء ويلقي على كتفيه شالا من الكشمير ثم يخرج على فرس ينتظره بالباب والناس يحيطون به وهو يمشي في شوارع القرية .

    س7 كان لاختيار الأخ الأكبر خليفة يوم المولد النبوي أثر على نفس الصبي . وضح
     بسبب ذلك أعجب الصبي بالأزهر والخريدة والرحبية والسراجية ...

    س8 ما شعور والدي الشيخ الأزهري تجاه ما لقيه ابنهم من حفاوة وتكريم ؟
     كانت أم الفتى في هذا اليوم مسرورة تتلو التعاويذ كما كان أبوه يدخل ويخرج فرحا مضطربا .

    س9 ما مظاهر احتفال القرية بالمولد النبوي الشريف ؟
     تحتفل القرية بهذا اليوم احتفالا عظيما تعمه مظاهر الإكرام والتعظيم كأنما الأرض تتحرك معه وتملأ الزينة والرياحين أرجاء القرية والنساء يزغردن والرصاص ينطلق في الفضاء .

    المعجم اللغوي
    الكلمة مرادفها الكلمة مرادفها
    يحفل
    يستظهر
    تيه
    ظفر
    يتوسل
    حفاوة يهتم
    يحفظ عن ظهر قلب
    فخر وإعجاب
    نال
    يتضرع
    تكريم × احتقار تجلة
    التعاويذ
    مركوبا
    جذلان
    السرج
    تعظيم
    آيات للتحصين
    نعلا
    فــرِحا
    ما يوضع على ظهر الفرس ليركب عليه
    تدريبات
    فأشار أخوه بأن يبقى حيث هو سنة أخرى , فبقي ولم يحفل أحد برضاه أو غضبه . على أن حياته تغيرت بعض الشيء فقد أشار أخوه الأزهري بأن يقضي هذه السنة في الاستعداد للأزهر , ودفع إليه كتابين يحفظ أحدهما جملة ويستظهر من الآخر صحفا مختلفة .
    أ – تخير الإجابة الصحيحة مما بين القوسين : -
    _ معنى « يحفل » ( يهتم – يعظم – يعاهد )
    _ مفرد« صحف » ( صحفة – مصحف – صحيفة )
    ب- لماذا بقي الصبي سنة أخرى ؟
    ج – ما الكتابان اللذان أعطاهما الأخ الأزهري إلى الصبي ؟ وما الأشياء الغريبة التي تضمنها الكتاب الثاني ؟ وكيف كان وقع تلك الأسماء من نفسه ؟

    ألم يكن أهل القرية يتوسلون إليه أن يقرأ لهم درسا في التوحيد أو الفقه ؟ وماذا عسى أن يكون التوحيد ؟ وماذا عسى أن يكون الفقه ؟ ثم ألم يكن الشيخ يتوسل إليه ملحا مستعطفا مسرفا في الوعد باذلا ما استطاع وما لم يستطع من الأماني ؛ ليلقى على الناس خطبة الجمعة ؟ ثم هذا اليوم المشهود
    أ – أكمل : «علم التوحيد » هو ................. «علم الفقه» هو ..................
    معنى « مسرفا » ............. المقصود بـ « اليوم المشهود » ...............
    ب- صف مشاعر والدي الشيخ الأزهري في ذلك اليوم المشهود ؟
    ج – كيف احتفلت القرية بهذا اليوم المشهود ؟
    كل ذلك لأن هذا الفتى الأزهري قد اتخذ في هذا اليوم خليفة فهو يطاف به في المدينة وما حولها من القرى في هذا المهرجان الباهر , وما باله اتخذ خليفة دون غيره من الشبان .
    أ – أكمل : جمع « الفتى » .............. مرادف « الباهر » ....................
    ب- ما مظاهر إعجاب الصبي بالفتى الأزهري ؟





    س1 تختلف نظرة أهل الريف عن أهل الحضر إلى العلماء أيام الكاتب . وضح ذلك
     بينما كان العلماء يحظون بالتقدير والحفاوة والمهابة والإكبار في الريف كان العلماء في الحضر لا يشعر بهم أحد إلا تلامذتهم .

    س2 الصبي كان يعظم العلماء كعادة أهل الريف . وضح ذلك
     كان الصبي يجل العلماء ويكبرهم كعادة أهل الريف إذا كان يؤمن بأنهم خلقوا من طينة نقية ممتازة غير الطينة التي خلق منها الناس جميعا .

    س3 ما سبب المنافسة الشديدة بين كاتب المحكمة الشرعية والشيخ الأزهري ؟
     سبب هذه المنافسة أن الشيخ ينتخب خليفة يوم المولد النبوي كل عـام دونه مما غاظه حيث كان يرى نفسه أولى منه بذلك .

    س4 ما الذي زاد من غيظ الشيخ كاتب المحكمة الشرعية تجاه الفتى الأزهري ؟
     زاد من غيظه عندما تحدث الناس أن الفتى الأزهري سيلقي خطبة الجمعة .
    س5 كيف حـَـالَ كاتب المحكمة الشرعية بين الفتى الأزهري وصعود المنبر ؟
     نهض وقال للناس إن هذا الفتى حديث السن وما ينبغي له أن يصعد المنبر ولا أن يخطب ولا أن يؤم الناس وفيهم الشيوخ وكبار السن فنهض الإمام وخطب في الناس حتى لا تقع الفتنة .

    س6 ضيع كاتب المحكمة الشرعية على والد الفتى الأزهري الساعة التي كان ينتظرها . وضح
     كان والد الفتى الأزهري ينتظر تلك الساعة حين يرى ابنه على المنبر يخطب الناس ويصلي بهم الجمعة ولكن كاتب المحكمة الشرعية منعه من ذلك عندما نهض وبين للناس أنه لا ينبغي له أن يصلي بالناس ولا أن يخطب فيهم فصلى بهم إمام المسجد .


    س7 كانت الأم تشفق على ابنها الأزهري عندما خرج لخطبة الجمعة . ما مظاهر ذلك
     بعد خروج الابن نهضت الأم إلى جمر ووضعته في إناء وأخذت تلقي به ضروبا من البخور وتطوف به في البيت حجرة حجرة تقف على كل حجرة لحظات وتتمتم بكلمات وظلت هكذا حتى عاد ابنها .
    المعجم اللغوي
    الكلمة مرادفها الكلمة مرادفها
    جلال
    مهابة
    يـُكبـِر
    جُلة
    غضَّ
    مهمهمة
    عظمة
    مكانة
    يجل ويعظم
    معظم
    قلل من شأن
    مرددة أقوالا غير مسموعة الورع
    تياه
    منبثين
    دهماء
    تسلطاً
    الشح
    اللدني التقوى والزهد
    فخور × متواضع
    منتشرين
    عامة
    تحكما وسيطرة
    البخل × الكرم
    الرباني
    تدريبات
    وكان صاحبنا متأثرا بنفسية الريف , يكبر العلماء كما يكبرهم الريفيون , ويكاد يؤمن بأنهم فطروا من طينة نقية ممتازة غير الطينة التي فطر منها الناس جميعا .
    أ - من المقصود بـ « صاحبنا » ؟ وما معنى « فطروا » ؟
    ب- تختلف نظرة أهل الريف للعلماء كثيرا في عصر الكاتب عن نظرة أهل الحضر . وضح ذلك
    ج - الكاتب متأثر بنفسية الريف في نظرته للعلماء . وضح ذلك

    واهل الريف مكرة أذكياء , فلم يكن يخفى عليهم أن الشيخ إنما يقول ما يقول , ويأتي ما يأتي من الأمر متأثرا بالحقد والموجدة فكانوا يعطفون عليه ويضحكون منه .
    أ- أكمل : مرادف « الموجدة »............... مفرد « مكرة » .................
    ب- ما سبب المنافسة بين الفتى الأزهري وكاتب المحكمة الشرعية ؟ وما الذي حرك غيظ الكاتب وحقده ؟
    ج - ما الحجة التي ساقها كاتب المحكمة ليحول بين الشاب الزهري وصعود المنبر ؟ وما الأسباب الحقيقية التي دفعته إلى ذلك ؟

    وكان أبوه ينتظر هذه الساعة أشد ما يكون إليها شوقا , وأعظم ما يكون ابتهاجا ؛ وكانت أمه مشفقة تخاف العين .
    أ – أكمل : مرادف« العين » في الفقرة ........ مرادف« مشفقة » ...........
    ب- ما الساعة التي كان ينتظرها والد الصبي ؟ وما سبب عدم تحقيقها ؟
    ج – ما مظاهر إشفاق الأم وخوفها على ابنها الفتى الأزهري ؟





    س1 كيف فقد الصبي عينيه ؟
     فقد الصبي عينيه بسبب الإهمال حيث أصيب بالرمد فأهمل أياما ثم دعي الحلاق فعالجه علاجا ذهب بعينيه .

    س2 لنساء القرية فلسفة آثمة في التعامل مع مرض الأبناء . وضح
     تعتمد في القرية على علم النساء وأشباه النساء فهي لا تعتني بابنها الذي يشكو وإن عنيت به فهي تزدري الطبيب أو تجهله .

    س3 لقيت أخت الصبي حتفها بسبب الإهمال . وضح
     كانت هذه الأخت ضحية الإهمال لأن أحدا لم يهتم بها عندما بدأت عوارض المرض تظهر عليها وظلت محمومة ملقاة على فراشها أياما لم يستدع الطبيب لعلاجها

    س4 بم وصف الصبي أخته الراحلة ؟
     وصفها بصفات جميلة فعي صغرى الأبناء تمتاز بخفة الروح وطلاقة الوجه وفصاحة اللسان وعذوبة الحديث وقوة الخيال وكانت تلهو مع الأسرة وكانت رائعة في لهوها وعبثها .

    س5 كان للصبي فلسفة خاصة تجاه العيد . وضح
     كان للصبي فلسفة خاصة تجاه العيد فلم يكن يلهو بتلك الحركة الطارئة على البيت استعدادا للعيد من الذهاب إلى الخياط أو الحذاء وإنما كان يخلو إلى نفسه ويعيش في عالم من الخيال من القصص والكتب التي كان يكثر من قراءتها .


    س6 كان لمرض أخت الصبي أثر كبير على الأسرة . وضح
     أحست الأم أن شبحا مخيفا يحلق على الدار خاصة أن الموت لم يدخل تلك الدار قبل ذلك فذاقت الأم لذع الألم الصحيح كما أن الصبيان والشباب انصرفوا عما هم فيه من لهو أما الشيخ فقد ترك رفاقه وظل يهمهم بآيات من القرآن يتوسل بها إلى الله تعالى .

    س7 ما الأمر الغريب الذي لاحظه الصبي أثناء مرض أخته ؟
     الغريب أنه رغم صياح أخته واشتداد المرض عليها إلا أن أحدا لم يفكر في استدعاء الطبيب .

    س8 ما مظاهر جزع الأم والأب على موت ابنتهم ؟
     لم ينته صياح الطفلة حتى علا صياح أمها وقد أحست الثكل وهي تنطق بألفاظ لا صلة بينها ويقطع الدمع صوتها تقطيعا وتلطم خديها بعنف أما الأب فكان يرى زوجته وهو لا ينطق بشيء لكن دموعه كانت تنهمر انهمارا .

    س9 اتصلت الأواصر بين الأسرة والحزن بموت الطفلة . وضح
     اتصلت الأواصر بين الأسرة والحزن بموت الطفلة فبعد موت الطفلة بعـدة أشهر فقد الوالد أباه الهرم وبعد أشهر أخرى فقدت أم الصبي أمها الفانية ثم كانت المصيبة الكبرى التي ابيض لها شعر الأبوين وقضت على الأم أن تلبس السواد إلى آخر عمرها وهي موت ابنها الذي انتسب إلى مدرسة الطب .

    س10 كان وباء الكوليرا شديدا عام 1902 . بين مظاهر ذلك
     يدل على ذلك أن هذا الوباء قد هبط مصر ففتك بأهلها ودمر مدنا وقرى ومحا أسراً بأكملها

    س11 ما السبل التي اتخذت لمواجهة وباء الكوليرا ؟
     أقفلت المدارس والكتاتيب وانتشر الأطباء ورسل مصلحة الصحة بين الناس بخيامهم وأدواتهم يحجزون المرضى وكان من هؤلاء الأطباء أخو الصبي الذي انتسب لمدرسة الطب .

    س12 كان الفتى المصاب حريص ألا يقلق أبويه بما يشعر من مرض . وضح
     كان الفتى يعالج القيء طوال الليل وقد قضى ساعة أو ساعتين يخرج من الحجرة على أطراف قدميه ويمضي إلى الخلاء ليقيء مجتهدا ألا يوقظ أحدا حتى بلغ منه القيء مبلغه فلم يسطع التحكم في صوته فسمعه أبواه .

    س13 بم وصف الكاتب أخاه الفقيد ؟
     وصفه بأنه في الثامنة عشرة من العمر جميل المنظر رائع الطلعة نجيب ذكي القلب أبر الأسرة بأمه وأرأفها بأبيه وأرفقها بصغار أخوته وأخواته , حصل على البكالوريا وانتسب إلى مدرسة الطب

    س14 ماذا طلب الابن المحتضر قبل موته ؟
     طلب أن يبرق إلى أخيه الأزهري في القاهرة وإلى عمه في أعلى الأقاليم وكان يطلب الساعة من حين إلى حين كأنه كان يشفق أن يموت قبل أن يراهما . وفعلا لم يصل العم إلا والابن في نعشه .

    س15 كان لموت الفتى أثر كبير على أبويه . وضح ذلك
     منذ وفاته وما جلس الأب لغدائه أو عشائه إلا تذكر ابنه فيبكيه ساعة أو بعض ساعة تعينه امرأته على ذلك وحولهما أباؤهما يحاولون تعزيتهم دون جدوى فيجهشون جميعا بالبكاء .

    س16 كان لموت الفتى أثر كبير على أخيه الصبي . وضح
     بعد موت الفتى تغير الصبي تغيرا تاما فعرف الله حقا وحرص على التقرب إلى الله بالصدقة و والصلاة وقراءة القرأن .

    س17 أراد الصبي أن يكفر عن أخيه بعض السيئات ؟ فماذا فعل ؟ وعلام يدل ذلك ؟
     أراد الصبي أن يكفر عن أخيه بعض السيئات ففكر في الإحسان إليه وأخذ يصوم ويصلي ويتصدق له ولأخيه كما كان يقرأ سورة «الإخلاص»آلاف المرات ثم يهب ذلك كله له . ويدل ذلك على حبه لأخيه

    س18 اثنان ظلا يذكران الفتى الراحل . من هما ؟
     هما الصبي وأمـه أما أبوه فكان لا تلم به ذكرى الفتى الراحل إلا لماما .

    المعجم اللغوي
    الكلمة مرادفها الكلمة مرادفها
    فاترة
    تسبغ
    بوادر
    يُبـِلُّ
    عنيت
    تزدري
    الوجوم
    تحدق
    تتضرع
    ماثل
    تولول
    تخمش ضعيفة × قوية
    تضفي
    بدايات (م) بادرة
    يشفى × يمرض
    اهتمت × أهملت
    تحتقر
    السكوت
    تحملق
    تتوسل
    شاخص
    تصرخ
    تضرب وجهها تصك
    هيئت
    الأواصر
    الهَرِم
    يقفو
    تريق
    يواسين
    يتضور
    منزو
    لثاما
    إيثار
    يهب تضرب صدرها
    جهزت
    العلاقات (م) آصرة
    العجوز
    يتتبع
    تنزل
    يعزين
    يتقلب ألما
    منطو
    غطاء
    تفضيل
    يمنح
    تدريبات
    ولنساء القرى ومدن الأقاليم فلسفة آثمة وعلم ليس أقل منهما إثما , يشكو الطفل وقلما تعنى به أمه .. وأي طفل لا يشكو ! إنما هو يوم وليلة ثم يفيق ويبل فإن عنيت به أمه فهي تزدري الطبيب أو تجهله , وهي تعتمد على هذا العلم الآثم علم النساء وأشباه النساء ,وعلى هذا النحو فقد صبينا عينيه .
    أ – ( آثمة – يبل – تزدري ) هات في جمل مفيدة مضاد الأولى ومعنى الثانية ومرادف الثالثة
    ب – كيف فقد الصبي عينه ؟
    ج – بم وصف الصبي طفولة أخته الصغرى ؟ ولم عدها ضحية الإهمال ؟

    إذن فقد أصيب الشاب ووجد الوباء طريقه إلى الدار , عرفت أم الفتى بأي أبنائها تنزل النازلة , لقد كان الشيخ في تلك الليلة خليقا بالإعجاب .
    أ - أكمل : جمع « نازلة » ...................مرادف« خليقا » ........................
    ب – من الفتى المقصود ؟ وماذا تعرف عنه ؟
    ج – لماذا كان الشيخ خليقا بالإعجاب في تلك الليلة ؟

    إن الصبي لينسى كل شيء قبل أن ينسى هذه الأنة الأخيرة التي أرسلها الفتى نحيلة ضئيلة طويلة ثم سكت .. في هذه اللحظة نهضت أم الفتى وقد انتهى صبرها . ووهي جلدها , فلم تكد تقف حتى هوت أو كادت .
    أ- أكمل : المقصود بـ « نحيلة » ............... معنى « وهى جلدها »...............
    ب – ماذا فعل الصبي ليحط عن أخيه بعض السيئات ؟ وعلام يدل ذلك ؟




    س1 ما موقف الصبي من وعد أبيه له بالسفر إلى الأزهر الشريف ؟
     لم يصدق الطفل ولم يكذب ولكنه آثر أن ينتظر تصديق الأيام أو تكذيبها فكثيرا ما وعده أخوه الأزهري بذلك الوعد ثم ذهب إلى القاهرة وتركه .

    س2 لماذا كان الصبي حزينا منكس الرأس في محطة القطار ؟ وما تعليل أخيه الأكبر وابوه لذلك الحزن ؟
     ظن الأخ الأكبر والأب أن أخاه الصبي كان حزينا لفراق أمه أو لأنه لن يلعب ولكن ما أحزنه هو تذكره لأخيه الذي قد مات هذا العام فكثيرا ما فكر في أنه سيكون معهما في القاهرة لدراسة الطب .

    س3 لماذا تكلف الطفل الابتسام رغم شدة حزنه على أخيه أثناء السفر إلى الأزهر ؟
     لأنه لو أرسل نفسه على طبيعتها لبكى وأبكى من حوله أباه وأخويه وهذا لا يتناسب مع تلك المناسبة .

    س4 هل رأى الصبي فرقا بين الصلاة والخطيب في القرية والأزهر ؟
     لم يجد الصبي فرقا إلا أن الخطيب كان ضخم الصوت عاليه فخم الراءات والقافات أما الصلاة فهي هي لا أطول ولا أقصر وكذلك الحديث هو وأما الخطبة فهي ما كان تعـود سماعه في المدينة ؟

    س5 لماذا عاد الصبي من الأزهر خائب الظن ؟
     لأنه كان ينتظر اختلافا بين الأزهر ومساجد المدينة فالصلاة هي هي لا أطول ولا أقصر والخطبة هي هي ....

    س6 ماذا تمنى الصبي أن يدرس ؟ وبم نصحه أخوه الأزهري ؟
     تمنى الصبي أن يدرس الفقه والنحو والمنطق والتوحيد لكن أخاه رأى أن يكتفي بدراسة النحو والفقه في هذا العام .


    س7 على يد من تعلم الأخ الكبر الفقه ؟ وما علاقة الفتى بهذا الشيخ ؟
     تعلم على يد « ابن عابدين علي الدر » وكان أبوه يعرفه حينما كان قاضيا للإقليم وكانت أمه تذكره وتعرف زوجته الفتاة الهوجاء التي تتكلف زي أهل المدينة .

    س8 كان الأخ الأكبر من أخص تلاميذ ابن عابدين علي الدر . وضح
     كان الفتى من أخص تلاميذه حيث كان يحضر درسه العام ثم يحضر له درسا خاصا في بيته وكثيرا ما كان يتغدى ليعمل معه في كتبه الكثيرة التي يؤلفها .

    المعجم اللغوي
    الكلمة مرادفها الكلمة مرادفها
    القرفصاء

    ينهره
    التمس جلسه يلتصق فيها البطن بالفخذ
    يزجره
    طلب تختلف إليه
    يلح
    رفاقي
    التيه تتردد عليه
    يكثر في الطلب
    أصحابي (م)رفيق
    الفخر والإعجاب
    تدريبات
    أما في هذه المرة فستذهب إلى القاهرة مع أخيك , و ستصبح مجاورا وستجتهد في طلب العلم , وأنا أرجو أن أعيش حتى أرى أخاك قاضيا وأراك من علماء الأزهر , قد جلست إلى أحد أعمدته ومن حولك حلقة واسعة بعيدة المدى .
    أ- ما المراد بـ « حلقة واسعة بعيدة المدى » ؟
    ب – من المتكلم ؟ ومن المخاطب ؟ وكيف استقبل هذا الكلام ؟
    ج – بم تعلل : حزن الصبي وهو يتأهب للسفر ؟

    شهد الله ما كان الصبي حزينا لفراق أمه وما كان الصبي حزينا لأنه لن يلعب , وإنما كان يذكر هذا الذي ينام هنالك من وراء النيل . كما يذكره . وكان يذكر كثيرا ما فكر في أنه سيكون معهما في القاهرة تلميذا في مدرسة الطب , كان يذكر هذا كله فيحزن , ولكنه لم يقل شيئا ولم يظهر حزنا وإنما تكلف الابتسام
    أ – أكمل : مضاد « يظهر» ................ معنى « تكلف » .....................
    ب- لماذا لم يقل الصبي شيئا ولم يظهر حزنا ولكنه تكلف الابتسام ؟
    ج – لماذا عاد الصبي خائب الظن بعد أول زيارة للأزهر ؟

    وكانت أمه تذكر هذا الاسم وتذكر أنها عرفت امرأته فتاة هوجاء جلفة تتكلف زي أهل المدينة وما هي من زي أهل المدينة في شيء
    أ – ( هوجاء – جلفة – زي ) هات مرادف الأولى ومضاد الثانية وجمع الثالثة في جمل من تعبيرك .
    ب – كيف عرف والدا الصبي شيخ ابنهما وامرأته ؟
    ج – ماذا أراد الصبي أن يدرس في عامه الأول بالأزهر وبم نصحه أخوه الأزهري ؟





    س1 لماذا لم يفضل الكاتب أن يحد ابته عن ماضيه حتى تتقدم بها السن ؟
     لم يفضل الكاتب أن يقص على ابنته ذلك الماضي إشفاقا عليها إذا صارحها بحقيقة ما كان عليه حتى لا تتغير تلك الصورة الجميلة التي يرسمها الأبناء لآبائهم في تلك السن وحتى لا يفتح عليها بابا من أبواب الحزن فيعكر صفو حياتها .

    س2 لماذا كانت البنت تبكي عندما تسمع قصة " أوديب ملكا " وهي مبتهجة ؟ وكيف كانت تتصرف أمها معها ؟
     بكت الطفلة لأنها رأت أن أوديب الملك كان كأبيها مكفوفا لا يستطيع أن يهتدي وحده فبكت لأبيها كما بكت لأوديب أما أمها فقد أقبلت وانتزعتها من بين ذراعي أبيها لتهدأ من روعها .

    س3 ما وجه الشبه والاختلاف بين الكاتب وأوديب ؟
     وجه الشبه بينهما أن كلا منهما فقد بصره فلا يستطيع أحدهما أن يهتدي وحده . وجه الاختلاف أن الكاتب فقد بصره نتيجة الإهمال أما أوديب فقد فقأ عينيه بنفسه .

    س4 لماذا حكى الكاتب لابته عن ماضيه في الثالثة عشرة من العمر ؟ ولم يقص لها ما قبل ذلك ؟
     قص لها تلك المرحلة لأنها لن تحزنها كما أنها لن تغريها بالضحك من أبيها وما كان يحب أن يضحك ابن من أبيه أما قبل ذلك فلم يقص عليها حتى لا يثير في نفسها الحزن .

    س5 بم وصف الكاتب نفسه لابنته في سن الثالثة عشرة ؟
     وصف نفسه بالجدية في طلب العلم ونحافة جسمه وشحوب لونه وعباءته القذرة وطاقيته التي أصبح بياضها سوادا قاتما وقميصه الذي اتخذ ألوانا مختلفة من كثرة ما وقع عليه من طعام ونعليه الباليتين .
    س6 رغـم أن الكاتب كان رث الهيئة لكن كان يبتسم من رآه . بم علل الكاتب ذلك ؟
     علل الكاتب ذلك بأنه رغم ما كان عليه من حال رثة وبصر مكفوف إلا أنه كان مبتسم الثغر مسرعا مع من يقوده إلى الأزهر ليس على وجهه تلك الظلمة التي تغشى عادة وجوه المكفوفين كما كان يصغي في حلقة الدرس لا يميل إلى اللهو .

    س7 كافح الكاتب كثيرا في سبيل طلب العلم . وضح
     كان الصبي ينفق اليوم والأسبوع والشهر والسنة لا يأكل إلا لونا واحدا من الطعام لا شاكيا ولا متبرما بل لا يلاحظ أن حاله جديرة بالشكوى .

    س8 ما الطعام الذي كان يعتمد عليه الكاتب في الأزهر ؟
     أغلب طعامه هو خبز الأزهر الذي يمتلئ بضروب من القش والحصى وفنون من الحشرات وكان لا يغمسه عادة إلا في العسل الأسود .

    س9 كان الصبي رفيقا بأبويه عندما يرجع من الأزهر . كيف ذلك
     عندما كان يعود من الأزهر ويسألاه عن طعامه كان ينظم لهما الأكاذيب حول ما يأكل رفقا بهما وبأخيه الأزهري فقد كان يكره أن يخبر أبويه بأن أخاه يستأثر بقليل من اللبن دونه .

    س10 كان للزوجة أثر كبير على الكاتب وضح
     لقد حنت عليه فبدلته من البؤس نعيما ومن اليأس أملا ومن الفقر غنى ومن الشقاء سعادة وصفوا

    س11 بم تصف كل من الكاتب وزوجته ؟
     الكاتب مخلص وفي يتفانى في إسعاد أهله وذويه وزوجته تعترف بالجميل حسنة المعاشرة

    المعجم اللغوي
    الكلمة مرادفها الكلمة مرادفها
    أنبلهم
    أقرانهم
    الطور
    تجهش
    أرشدته أكرمهم
    أصحابهم (م) قرين
    المرحلة (ج) أطوار
    تهم بالبكاء
    هدته × أضلته الثغـر
    رثــة
    متبرما
    رغـد الفم (ج) ثغور
    قبيحة × جميلة
    ساخطا
    سعة العيش × ضنك
    تدريبات
    لقد رأيتك ذات يوم جالسة على حجر أبيك وهو يقص عليك قصة أوديب ملكا وقد خرج من قصره بعد أن فقأ عينيه , ولا يدري كيف يسير , وأقبلت ابنته فقادته وأرشدته , رأيتك ذلك اليوم تسمعين القصة مبتهجة من أولها ...
    أ – أكمل : مرادف «مبتهجة » .............. مضاد « أرشدته » .................
    ب – لماذا بكت الابنة بعد أن سمعت القصة مبتهجة ؟ وكيف تصرفت أمها معها ؟
    ج – ما وجه الشبه والاختلاف بين الكاتب وأوديب ؟
    د – لماذا كان الكاتب حريصا على ألا يحدث ابنته ببعض ماضيه وهي صغيرة ؟


    لقد حنا هذا الملك يا بنتي على أبيك ... ليس دين أبيك لهذا الملك بأقل من دينك . فلنتعاون يا بنتي على أداء هذا الدين .
    أ- أكمل : الملك المقصود هو .............. مضاد « يحنو » ..................
    ب- لهذا الملك فضل على الكاتب . وبم تصف كل من الكاتب وذلك الملك ؟

    إنك يابنتي لساذجة سليمة القلب طيبة النفس . أنت في التاسعة من عمرك , في هذه السن التي يعجب فيها الأطفال بآبائهم وأمهاتهم , ويتخذونهم مثلا عليا في الحياة يتأثرون بهم في القول والعمل , ويحاولون أن يكونوا مثلهم في كل شيء , ويفاخرون بهم إذا تحدثوا إلى أقرانهم أثناء اللعب , ويخيل إليهم أنهم كانوا أثناء طفولتهم كما هم الآن مثلا عليا يصلحون أن يكونوا قدوة حسنة وأسوة صالحة
    أ – اختر الإجابة الصحيحة مما بين القوسين : -
     مضاد « ساذجة » ( خبيثة – متشردة عنيدة )
     مفرد « أقران » ( قـَرن – قـِـرن – قرين )
    ب- الكاتب لا يريد أن يحدث ابنته بشيء مما كان عليه حتى تتقدم بها السن قليلا . بم تعلل ذلك
    ج – ما أهم المصاعب التي كان الكاتب يخشى أن يحدث ابنته عليها ؟
    د – للمرأة دور كبير في حياة العظماء . وضح من خلال فهمك للفصل .

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 12:48 pm